اقلام حرة

القطاع السياحي يواجه تحديات وجودية

عقيقي ل”sana news “:

زياد العسل

يتأثر القطاع السياحي في مختلف دول العالم بالأزمات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، فكيف الحال بلبنان الذي ينتقل من أزمة إلى أخرى، وفي ظل حربٍ مدمّرة حصدت الأرواح وألحقت أضرارًا جسيمة بالبنى التحتية، وانعكست سلبًا على مختلف القطاعات الاقتصادية، وفي مقدمتها القطاع السياحي الذي يُعدّ عصب الاقتصاد الوطني ورئته.

وتشير آخر المعطيات السياحية الرسمية إلى أن لبنان استقبل نحو 1.95 مليون زائر في عام 2023، فيما تجاوز عدد المسافرين عبر مطار رفيق الحريري الدولي 5.4 ملايين مسافر خلال العام نفسه، كما تراوحت نسب إشغال الفنادق في بيروت خلال مواسم الذروة بين 70 و80%، ما يعكس استمرار الطلب السياحي رغم الظروف الصعبة.

وفي هذا الإطار، يرى الناشط السياحي وليام عقيقي أن الواقع السياحي في لبنان لا يُحسد عليه، في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تعصف بالبلاد، معتبرًا أن المرحلة الراهنة تتطلب خطة وطنية متكاملة لإعادة تنشيط القطاع واستقطاب السياح من الداخل والخارج.

ويؤكد عقيقي أن المقومات السياحية والمشاريع لا تزال قائمة، لكنها تحتاج إلى بيئة مستقرة تعيدها إلى سكة العمل والإنتاج، مشددًا على ضرورة توفير عناصر تحريك العجلة الاقتصادية، لأن الإنقاذ الحقيقي يبدأ بإعادة الثقة إلى لبنان وعودة السياح العرب والأجانب، بما ينعكس إيجابًا على مختلف القطاعات الإنتاجية والخدماتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى