التقدمي في البقاع الجنوبي يترجم توجيهات تيمور جنبلاط: الرياضة استثمارٌ في الشباب

احتضن مركز كمال جنبلاط الثقافي الاجتماعي بطولة في كرة الطاولة، برعاية وكالة داخلية البقاع الجنوبي – مفوضية الرياضة، وبمشاركة عدد من اللاعبين والنوادي الرياضية، وسط أجواء حماسية عكست شغف المشاركين وروحهم الرياضية.
وحضر البطولة وكيل داخلية البقاع الجنوبي عارف أبو منصور، ومفوض الرياضة بيان حامد، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الرياضي، حيث شكّلت المنافسات مناسبة للتأكيد على أهمية الرياضة كرافعة للشباب ومساحة لتعزيز التواصل والانتماء وروح الفريق.
أبو منصور: الرياضة استثمار في الشباب
وأكد وكيل داخلية البقاع الجنوبي عارف أبو منصور أن تنظيم مثل هذه البطولات يشكل خطوة مهمة في دعم الطاقات الشبابية، مشددًا على أن الرياضة ليست مجرد منافسة على المراكز، بل وسيلة لبناء شخصية الشباب وتعزيز الانضباط وروح المسؤولية والتواصل بينهم.
وأشار إلى أن وكالة الداخلية ومفوضية الرياضة حريصتان على مواكبة المبادرات الرياضية التي تفتح أمام الشباب مساحة للتعبير عن قدراتهم، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي يكون في الإنسان، وأن دعم الرياضة هو دعم لجيل قادر على صناعة المستقبل.
وشدّد أبو منصور على أن هذه الأنشطة تأتي انسجامًا مع توجيهات رئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط بضرورة إيلاء الرياضة وجيل الشباب اهتمامًا خاصًا، وفتح المساحات أمام الطاقات والمهارات والكفاءات الشابة لتطوير قدراتها وإبراز مواهبها. انطلاقا من ان قناعة الرئيس جنبلاط راسخة بأن الاستثمار في الشباب والرياضة هو استثمار في مستقبل المجتمع، وأن دعم الكفاءات وتوفير البيئة الحاضنة لها يشكلان مسؤولية أساسية، بما يتيح للجيل الجديد أن يحوّل قدراته إلى إنجازات وحضور فاعل في مختلف المجالات.
بدوره، شدد مفوض الرياضة بيان حامد على أهمية استمرار تنظيم البطولات والأنشطة الرياضية، معتبرًا أن الرياضة تشكل لغة مشتركة تجمع الشباب بعيدًا عن الاختلافات، وتمنحهم فرصة للتنافس بروح إيجابية وبناء علاقات قائمة على الاحترام والصداقة.
وأكد أن مفوضية الرياضة ستواصل العمل على دعم الأنشطة الرياضية وتنشيطها، بما يساهم في اكتشاف المواهب وتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة، لافتًا إلى أن الهدف لا يقتصر على تحقيق النتائج، بل على ترسيخ ثقافة المنافسة الشريفة وتحويل الرياضة إلى أسلوب حياة.
وبعد منافسات اتسمت بالندية والحماس، حسم اللاعب زياد العسل المركز الأول، فيما جاء اللاعب وسام صعب في المركز الثاني، في ختام عكس المستوى التنافسي الذي شهدته البطولة والإصرار الذي أظهره المشاركون حتى النقاط الأخيرة.
واختُتمت البطولة وسط أجواء من الفرح والتقدير، في تأكيد جديد على أن الرياضة قادرة على صناعة أكثر من بطل في الملعب؛ فهي تصنع أيضًا الثقة، والانضباط، والصداقة، وروح التحدي.
وهكذا، لم تكن بطولة كرة الطاولة في مركز كمال جنبلاط مجرد موعد رياضي عابر، بل محطة شبابية تحمل رسالة واضحة: كلما اتسعت مساحة الرياضة، ضاقت مساحة الفراغ، وكبرت مساحة الأمل.



