مقابلات Sana TV

الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي فيصل الداوود لموقعنا

 

الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي فيصل الداوود لموقعنا:

سناtv

استقرار لبنان وقوته من استقرار سوريا وقوتها وسنقف إلى جانب شعبنا في كل المحطات والمنعطفات التاريخية

حوار: زياد العسل  

رأى الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي فيصل الداوود في حديث خاص ل”سنا tv” ان الأزمة الحقيقية في لبنان هي ازمة نظام وأزمة قيادات فاسدة ،تفصل الدستور على قياسها وعلى قياس مصالحها ،لذلك في المرحلة الحالية صعب جدا الخروج عن اتفاق الطائف بشكل إجمالي حرصا على وحدة الشعب اللبناني وترابطه ورفض للاطار الطائفي،لذلك نحن نعتبر أن اتفاق الطائف الحالي لم يطبق ولم تطبق نصوصه الأساسية والخروج من الإطار الطائفي إلى الإطار الوطني الذي يحصن الوطن والإنسان اللبناني في بناء مستقبل أفضل يتطور مع الزمن ويتفاعل في ترسيخ الانتماء الوطني في لبنان.

يرى الأمين لحركة النضال اللبناني العربي أن الأزمة الاقتصادية في لبنان تختصر بفساد النظام وفساد القيادات ،والعائدات الكبيرة في الدولة تهدر وتستغل وتسرق من القيادات السياسية ويفصلون القانون على مقاسهم،وتجربتنا سابقا مع مجموعة من الأصدقاء والحلفاء،كنا وما زلنا على موقفنا المحارب للمزارع والمصالح الذاتية والسرقات والهدر؛لذلك المخرج الوحيد لانقاذ الاقتصاد اللبناني هو استقلالية القضاء ومحاسبة الفاسدين ووقف الهدر المغطى طائفيا.

فيما يتعلق بسوريا يؤكد الداوود اننا نعتز بعلاقتنا التاريخية بسوريا وآل الاسد الكرام الذين ضحوا وناضلوا في سبيل الأمة العربية وفي سبيل سوريا ولبنان وأثبتت التجارب صمود هذا الخط بوجه التسونامي الدولية ضد سوريا وفشل التخطيط لتقسيم سوريا وتفتيتها،وأصبحت سوريا اليوم بمرحلة انتعاش سياسي وفكري وامني،وبالتأكيد لا حل جذري للازمات اللبنانية ان لم تكن سوريا بخير وهذا ما اثبتته التجارب

يراهن الداوود على صدق الحلفاء في المرحلة المقبلة معتبرا ان سوريا والمقاومة حلفاؤنا في كل المراحل ،ويؤكد الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي اننا سنبقى إلى جانب سوريا قيادة وشعبا وجانب المقاومة التي قدمت الكثير للامة،ويرى أن ثقتنا بحلفائنا ثقة كبيرة يجب أن يترجمها الحلفاء الذين سنقف معهم دوما في أصعب واشرس المراحل

ينهي الأمين العام لحركة النضال اللبناني مؤكدا أن أهل وادي التيم هو اهل التوحيد والمقاومة والوحدة الوطنية وانهم أوفياء كما عرفناهم دوما،وسنعمل كما بنينا تجربتنا السياسية التاريخية على الوقوف دوما إلى جانب هذه المنطقة واهلها الذين يعانون في هذه المرحلة الصعبة ؛ونعتبر أن هذا هو ابسط واجباتنا في مساندة شعبنا واهلنا ومجتمعنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى