اقلام حرة

الثنائي يضرب عبريا وعربيا :

في الوقت الذي تنشغل فيه كل القوى السياسية التي تدعي السيادية بمعاركها الانتخابية بحثا عن مقاعد نيابية غير أبهة بما يدور حولها خارجيا او داخليا فلا ترى مخاطر العدو الخارجي واطماعه في ارضنا وثرواتنا او الغول الأقتصادي الداخلي و شبح الجوع الذي يخيم فوق رؤوس اللبنانيين نتيجة الحصار المفروض من اسيادهم من غرب وعرب فالخطر بالنسبة لهم يقتصر عل المنافس الذي قد يسرق منهم اصوات انتخابية ولا صوت يعلو على صوت الكرسي النيابية لدرجة انه حجب عن أذانهم صوت الطائرات الأسرائيلية وهي تخرق سماء العاصمة اضافة الى ضجيج الأصوات النكرة المستنكرة لأعلان المقاومة امتلاكها تقنية تصنيع الطائرات المسيرة والصواريخ الذكية وكأنهم اعلاميون صهاينة لا لبنانيون وأصوات اخرى تتعالى علها تصل الى مسامع ألممالك والامارات والمشيخات منددة بعقد مؤتمرات حقوقية مهددة المشاركين بالملاحقة القضائية محولين لبنان الى نظام استبدادي مطلقين النار عل المقاومة التي تحتضن هذه الفعاليات التي تثبت وجه لبنان الحضاري
اما في المقلب الأخر حيث الثنائي الوطني الذي تنشغل القوى التبعية بأتهامه امام كل محطة سياسية بأنه يمتهن التعطيل لمصلحة قوى خارجية او مصالح ذاتية فكان يقاتل على جبهتين في أن معا ويحقق انجازات نوعية ستسطر في تاريخ لبنان صفحات ذهبية حيث قامت المقاومة الأسلامية ممثلة بحزب الله بأنجاز نوعي بأقتلاع باب خيبر الممثل بمنظومات الدفاع الجوي الذي يحمي حصون الصهاينة وذلك من خلال ادخال مسيرة الى عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة نجحت من خلالها بضرب كل منظومة الدفاع الأسرائيلية وأخرها المنطاد الذي اعتبره العدو فخر صناعته العسكرية والذي على حسب زعمه سيبطل مفاعيل اي عملية تسلل للطائرات كونه مزود بأحدث اجهزة الأنذار المبكر فأحالته المقاومة الى التقاعد بعد يومين من مباشرة عمله كما وضربت معنويات المستوطنين وأضعفت ثقتهم بجيشهم وقوته الردعية الى ما دون المستوى صفر بل وزادت من ثقتهم بتهديدات ونصائح سماحة السيد بأن لا امن ولا أمان لهم على ارض فلسطين وفي ذات التوقيت كان الحد الأخر لسيف ذوالفقار يضرب تجمع الأحزاب القريشية في القاهرة بسوط المقاومة الصدرية ملقنا اياهم درسا في العروبة الحقيقية لا العبارات الأنشائية صارخا بهم بصوت مدوي من جبل عامل عن اي تضامن عربي تتحدثون وأنتم تتأمرون عل فلسطين ومع العدو تطبعون وفي اليمن النساء والأطفال تقتلون وسهامكم المسمومة بقلب العروبة سوريا تغرزون وعلى لبنان المقاوم تستعلون وتستكبرون وكرامته بجبروتكم تبتزون لا ايها الرهط المتصهين نحن مع فلسطين وسوريا مع العراق واليمن دين العروبة وديدنها وقد ولى الزمان الذي كنتم بنا تستهزأون وتاريخ الذل الذي كتبتموه بزيتكم الأسود قد احرقناه كما احرقنا دبابات الصهاينة وجنودهم بشعلة المقاومة وكتبنا بدلا منه بدماء الشيخ راغب والسيد عباس ومغنية وجرادي وسعد وبلال تاريخا من العزة والكرامة والأباء ورفعنا راية أمة قادتها شهداء لا ملوك ومشايخ وأمراء تاريخهم حافل بالفجور والبغاء والغباء فأن كنتم حقا عرب وقد اصبتم بلعنة العمالة وترغبون حقا بالشفاء فما عليكم الا زيارة متاحفنا الخاصة بمقتنيات شهدائنا وتوجهوا الى زاوية المتحف حيث ستجدون هناك بوطا لمقاوم عليه بقايا دماء فقبلوه وأمسحوا وجوهكم به فأنه لداء العمالة خير دواء .
وهكذا وفي ظل انشغال السياديين والحياديين بالتملق والتزلف للمطبعين
كان سيف ذوالفقاربيد الأمين يضرب الصهاينة بحسان باليمين ويخوض معهم المواجهة داخل فلسطين والنبيه يضربهم وحيدا بالشمال وهم
في وكر التأمر مجتمعين في رسالة تحد للعالم بأسره بأنكم لو جمعتم بوجهنا كل الشياطين فأننا حتما حتما منتصرين لأنكم تستعينون علينا ببشر ونحن بمقاومتنا بالله وحده نستعين .
فهنيئا للبنان وشعبه هنيئا لأمة العرب مسلمين ومسيحيين بهذه الهبة الألهية
التي رفعت لبنان من مرتبة المفعول به الى مرتبة الفاعلين .
المستشار :قاسم حدرج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى