
رأى رئيس بلدية عيحا وسام العريان في حديث خاص ل”سانا نيوز” أن الإرادة اللبنانية تثبت من جديد بما لا يدع مكانًا للشّك أنها استثائية في تحويل المحن الكبرى إلى منح، واخراج الٱمال العظام من قلب الٱلام التي تعصف بلبنان على الصعيد الأمني والسياسي والاجتماعي والاقتصادي في ٱن معًا، ونحن كجزء من الاغتراب اللبناني ندرك جيّدًا أن اللبناني حين يُعطى الامكانية والبيئة الصحيحة يقدم نموذجًا ابداعيًّا ناجحًا في شتى اقطار المعمورة، واحدى الدلائل على ذلك بلدتنا عيحا التي لطالما كانت سباقة في تقديم نموذج الاغتراب الرسالي الرؤيوي الناجح الذي وصل لأعظم وابرز المواقع القيادية والريادية في أهم دول العالم، ومن هنا نسعى بشكل حثيث لتعزيز وتوثيق هذه العلاقة بين الجناحين بما يخدم تطور وطننا وعزة شعبه وصموده في هذه المرحلة الدقيقة.
على الصعيد البلدي يعتبر العريان أن العمل جارٍ يذهب بشكلٍ متوازٍ بين بناء البشر والحجر، فكما أن البنية التحتية من كهرباء ومياه وخدمات مركزية هي أمور تتعلق بعملنا اليومي، نسعى لبناء مجتمعٍ مثقّفٍ ندعم فيه كل صاحب فكرة أو طموح أو رسالة ابداعية، وثمة مشاريع مستقبلية سيكون عنوانها الشباب واقحامه في الحياة العامة، لأن هذا العنصر هو سر من اسرار تطور اي مجتمع وإزدهار حضارته.
يوجه العريان تحية شكر وتقدير للمملكة العربية السعودية التي احتضنت وما زالت اللبنانيين من كل أصقاع الوطن واقطاره وانتماءاته، وما زالت القيادة السعودية والشعب السعودي يشكلان الحاضنة المركزية الوفيّة للشّعب اللبنانيٍّ الذي يعتبر نفسه في وطنه الثاني، نظرا للاحترام والمحبة التي يحظى بها، ويجب على كل دولة تسعى للتّفوق والنّجاح أن تحذوَ حذو المملكة العربية السعودية التي أضحت من بقاع الحضارة والثقافة والإبداع والرفاهية في العالم ، ومبعث افتخار العرب في كل زمان.







