اخبار محليةمقابلات Sana TV

رئيس بلدية “الخضر” محمد عودة ل”سانا نيوز”: الخضر ستبقى وفيّةً لدماء الشهداء ونسعى لدعم الطّاقات الشّبابيّة

زياد العسل | خاص سانا نيوز

لا يمكن أن تعبر إلى بعلبك دون أن تمر على صخرة من صخور البقاع هي بلدة الخُضر، هذه البلدة الايقونة التي قدّمت ولا زالت شلّالًا من الشهداء والقادة والأبطال الذين كتبوا اسمها بحروف من عزٍّ ونور ونار، على امتداد تاريخها الحافل المرصّع بعبق الطُّهر.

بلدة الخضر البقاعية التي تشتهر بزراعة الكرمة وأشجار الفاكهة والخضراوات والتي ترتفع عن سطح البحر حوالى 1150 مترًا، يبلغ عدد سكانها حوالى 8500 نسمة، وقد تعرضت منذ عام 2024 لعدوان غاشم وحصل فيها عدة مجازر سقت ارض البلدة بالعز والدم القاني، وما زالت هذه البلدة الأمّارة بالتضحية تقدم الشهداء والأبطال على مذبح الصراع الابدي الأزليّ، فاستحقّت ان تكون احدى ايقونات بعلبك الهرمل، وقد سُميّت هذه البلدة بالخضر لسبب مركزي هو حضور مقام الخضر” مار جرجس” عليه السلام، بالإضافة إلى مسجد الامام الحسين الذي بُنيَ عام 1955 إضافة لمساجدَ أخرى، وتحتضن أيضًا ٱثارًا قديمةً ومغارة “منصور” وعدة ينابيع.

في حديث خاص ل”سانا نيوز” يؤكد رئيس بلدية الخضر محمد عودة أن هذه البلدة كانت وستبقى على خط وعهد المقاومة، وفية لدماء الشهداء الذين تفتخر بهم وبتضحياتهم دفاعًا عن لبنان والامة، فقد أصبحت “الخضر” اسمًا تاريخيًّا لامعًا في دفتر المقاومة في لبنان، وهذا حصل بفضل شلال الشرف والعز من الشهداء والقادة والنسور التي قدموا ارواحهم فداءً للخط المقاوم والذود عن لبنان وقضاياه.

يتابع عودة:” نعمل بشكل متوازٍ بين الحجر والبشر، فكما أننا نقاتل باللّحم الحيٍّ لتأمين البنية التحتية والمتسلزمات الأساسية لأبناء بلدتنا وهذا يتطلب جهدًا كبيرًا واهتمامًا في ظل الظروف الصعبة، نعمل ايضّا لتحصين دور الشباب في البلدة ثقافيًّا واجتماعيًّا ورياضيًّا، وهذا الأمر نعتبره مدماكًا في مسيرة العبور نحو مجتمع مقاومٍ رساليٍّ يقاوم بشتّى السّبل، وإضافة لذلك نتعاون مع الجمعيات لما فيه الخير العام وخدمة البلدة في شتى تفاصيل حياة ابنائها.

ينهي “الريس” متعهّدًا بحفظ أمانة دماء الشهداء الذين شرفوا بلدة الخضر، وسيببقون مبعث افتخارنا الدّائم وسرّ صمودنا وبقائنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى