
يقرأ الناشط الزراعي اللبناني مازن جدوع المشهد اللبناني عمومًا بعين الامل بخروج لبنان من الازمات مع مسلسل طويل من المعاناة والتحديات، ويستند في ذلك لإرادة الشعب اللبناني الجبارة وقدرته على التاقلم مع كل الأزمات التي عصفت وما زالت تعصف به من كل حدبٍ وصوب، ويقينًا اضحى الشعب اللبناني علامةًفارقة في الشعوب التي لا تعرف اليأس أو الاستسلام للظروف.
على صعيد الزراعة يؤكد جدوع الذي يتابع بشكل يومي أحوال المزارعين أن المطلوب من المزارع البقاعي خصوصًا واللبناني عمومًا أن يطور من ثقافته الزراعية من خلال متابعة الأبحاث والندوات واللقاءات، فعالم الزراعة اليوم اضحى عالمًا معولمًا حديثًا، لذلك فالتطور الزراعي لا يرحم المزارع البعيد عن لغة العصر وثقافته، وهنا ينوه جدوع بدور وزير الزراعة الحالي وكادر الوزارة بالارشادات والتقديمات التي تقدمها الوزارة ضمن الإمكانيات المتاحة.
يتابع:” ثمة معضلة تواجه العقل الزراعي اللبناني تتمثل بذهاب جميع المزارعين لنفس أصناف الزراعة التقليدية، ومن خلال خبرتنا نضع الكثير من الأصناف الزراعية الإيطالية وسواها لتكون نموذجًا انتاجيًّا جديدًا على مستوى القطاع والمزارعين عمومًا، ولن نألوَ جهدًا في مساندة اهلنا المزارعين في البقاع ضمن خبرتنا وما نملكه من باع في هذا المجال.
نهاية كلام الناشط الزراعي هو التأكيد أن تعافي لبنان وقوته واقتصاده المتين لا يمكن أن يحصل دون زراعة ومزراعين يعيدون لبنان الى واجهة الزراعية العربية والعالمية، وهذا هو تراث وتاريخ جدودنا الذي نعتز به.







