نائب رئيس التيار الوطني الحر لشؤون العمل الوطني ربيع عواد لموقع snaa tv:” مرشحنا لرئاسة الجمهورية لا يمكن أن يكون ضمن المنظومة التي فتكت بلبنان

زياد العسل
تتكدس الملفات اللبنانية المنتظرة لحلول تساهم في إعادة انتظام عجلة العمل العام وعودة المؤسسات, وفي طليعة هذه الملفات ملف انجاز الاستحقاق الرئاسي وسط انتظار الأيام المقبلة من الحرب الغزاوية وجبهة الإسناد اللبنانية وما سيترتب على ذلك من مستجدات تعيد تشكل المشهد اللبناني برمته.
في حديث خاص بموقعنا يرى نائب رئيس التيار الوطني الحر لشؤون العمل الوطني ربيع عواد أن فلسطين وقضيتها تعني الجميع, والواجب الوطني والإنساني دفعنا من البداية وسيدفعنا للوقوف بوجه الابادة الجماعية التي تحدث والتنكيل والقتل الذي يحدث للأطفال والنساء والانتهاكات التي تحدث كل يوم , ونحن كتيار وطني حر نملك اليوم سلاح الموقف والتعاطف والتضامن مع هذه القضية، وفيما يتعلق بجبهة الإسناد والمشغالة يؤكد عواد أن ثمة تفاهم كبير بين التيار والحزب على حماية لبنان, ولكن ثمة خلاف على بعض النقاط بما فيها موضوع وحدة الساحات, ولكننا نتضامن ونؤيد بالاجمال أي عمل دفاعي عن لبنان وهذا ما نلتقي به تماما مع المقاومة ضد اي خطر يهدد لبنان.
موضوع النزوح السوري الذي يشغل الساحة اللبنانية ينظر له التيار كملف وجودي وفق عوّاد, اذا يؤكد الأخير أننا كتيار وطني حر رفعنا الصوت منذ البدايات واليوم بعض القوى تتصدر الموضوع شعبويا, ولكننا كنا اول من حذر من تداعياته الكارثية, فهذا الملف أُنفق عليه اكثر من ١٠٠ مليار دولار, وبات من الإلزامي جدا اليوم حل هذا الملف ومعالجته لأن اي بلد في العالم لا يمكن أن يقبل بوجود شعبي غير شرعي يؤثر على اقتصاده وشتى مفاصله الحيوية, فالمجتمع الدولي لا يتجاوب مع لبنان اليوم وهو يقوم بتنفيذ مخططه ومصالحه, وهنا لا بد من أن نرى تحركا حقيقيا جديا من الحكومة اللبنانية المعنية بشكل واضح وصريح بهذا الملف الكياني والمفصلي.
على صعيد ملف الاستحقاق الرئاسي يؤكد نائب رئيس التيار لشؤون العمل الوطني, أننا نرى الحل من خلال رئيس سيادي اصلاحيٍّ يحقق المصلحة الوطنية بعيدا من الارتباطات وخارج عن أيّة مصالح,ونحن لم نكن يوما في موقع المعطل للانتخاب وانما نسعى من خلال حركتنا الدائمة والحوار مع كل القوى لانتخاب رئيس جامع نراهن عليه نحن وكل الحريصين على إنقاذ لبنان من أزماته الوجودية, لذلك فثمة بحث في خيار جامع وهذا البحث لن يتوقف حتى انجاز هذا الاستحقاق, لأن عدم إنجازه يقف عائقا في وجه اي عملية تطوير وإصلاح واعادة هيكلة للمؤسسات.


