
وجه الدكتور علي رحال رسالة تعزية لكل أهالي الشهداء والتمني الشفاء للجرحى في الذكرى الأليمة في الرابع من آب ،ذكرى الانفجار المدوي في مرفأ بيروت .
ورأى الدكتور رحال في حديث خاص بسنا tv مع الاعلامي زياد العسل أن الازمة المركزية التي تعصف بالبلاد هي أزمة نظام سياسي ، والذي يتيح للقوى السياسية أن تمارس اداءً سيئا، واليوم المشهد اللبناني هو خير تجسيد وتمثيل وتظهير لأزمة النظام السياسي هذه ، فالحالة الراهنة تدل أن لا حكومة قريبة في الأفق، والاستحقاق الرئاسي قد لا يكون سهلاً، واليوم نأمل أن يكون الترسيم بوابة للعبور بالمشهد الاقتصادي والاجتماعي إلى حيث يجب أن يكون ،فالواقع السياسي في البلاد واقع خطير جدا على شتى الصعد، وعملية تشكيل حكومة كما أكد الرئيس نبيه بري تحتاج لمعجزة، في الوقت الذي ينتظر الشعب اللبناني حكومة تنتشل المشهد من مسلسل الانهيار الطويل،بعد أن فقد الشعب أبسط مقومات الحياة،وذهبت ودائعه وجنى عمره في المصارف،والمطلوب قرارات تنتشل المشهد من الحال الضبابي الذي وصل له ،والذي بات يشي بانفجار خطير، لذلك فعلى الجميع من القوى السياسية أن يلحق بركب الرئيس بري ،الذي يعتبر صمام الأمان في البلاد ، والذي يحاول بكل طاقاته تدوير الزوايا وتسخير العلاقات المحلية والإقليمية والدولية لمصلحة لبنان .واليوم السلطة التنفيذية تحتاج لمساعدة السلطة التشريعية ،ونفس الأمر بالنسبة للسلطة القضائية التي تحتاج مساعدة السلطة التشريعية أيضا ، وذلك بعمل كامل ومنسق وهادف، والاستفادة من خبرة الرئيس بري الكبيرة، مع إشراك كل القطاعات الاقتصادية في البلاد، مع تجسيد هذا التعاون في علاقات خارجية سليمة لا تغلب طرف على آخر في لبنان، لتنظيم كل الملفات وأبرزها اليوم التعاطي مع صندوق النقد الدولي وجميع الجهات المانحة لانتشال الواقع الاقتصادي من الدرك الذي وصل له، ومعالجة السياسات الاقتصادية الخاطئة وسياسات الدعم التي كانت بمثابة كارثة على الاقتصاد الوطني .
فيما يتعلق بانتفاضة ١٧ تشرين يرى رحال أن مصطلح ثورة لا ينطبق على ما حصل في ١٧ تشرين ، فقد تمت سرقة هذه الصرخة المدوية التي حصلت والتي تعبر عن الوجع والقهر اللبنانيين وانه لا شك أن ثمة أمر معين ممنهج كان يُحضَّر بانتظار شرارة معينة،وقد حاول اصحاب الأجندات الاستثمار في أوجاع الناس لتحقيق امور معينة خارجية ومشبوهة، ولكن ثمة صرخة محقة عند الناس لا يمكن تجاوزها البتة،ويجب اخذ هذه الصرخات الشعبية المحقة والصادقة عند قسم كبير من أبناء شعبنا ،ويتساءل رحال،لماذا لا نرى المنتفضين اليوم في الساحات في الوقت الذي يعتبر فيه الواقع الاقتصادي والاجتماعي أصعب بكثير من اي وقت مضى .
يختم الدكتور رحال برسالة للشباب اللبناني، أنه رغم الواقع الضبابي والصعب،إلا أن ثمة بارقة أمل في إتحاد السواعد اللبنانية لاعادة القيام بلبنان،والترفع عن الانتماء الطائفي والمذهبي نحو فضاء الوطن الارحب للعبور بلبنان حيث يجب أن يكون ،وفي موقعه الطبيعي المؤثر في هذه البقعة من العالم.







