
تحل هذا العام ذكرى الرابع من آب والوطن مفجوع بكسرة الخبز وغياب الضوء وهجرة الشباب والكثير من الترقب الموجع.
في هذه المناسبة الأليمة نستذكر شهداء ذاك اليوم وشهوده الناجين وابطاله المضحين باجسادهم لإنقاذ ما يمكن انقاذه.
ان هذا التاريخ بما فيه من سواد ووجع لا بد ان يكون منطلقاً لنا للوحدة والتكاتف ورص الصفوف بعيداً من الاصطفافات غير المجدية ونبذاً للفرقة والانقسام .
ان المطالبة بالتحقيق الشفاف والعادل والقضائي الصرف كان لا ويزال مطلباً وطنياً وحاسماً لكل ابناء هذا الوطن ، ولا مناص من احقاق الحق واماطة اللثام حول ما جرى في هذا اليوم وما تلاه من افعال قد تكون مرتبطة بالفاجعة بشكل او بآخر.
رحم الله الشهداء وحمى ما تبقى من وطن ومواطنين في زمن الوجع المجبول بعرق البحث عن البقاء.
المحامي د. وليد حدرج
٤ آب ٢٠٢٢







