مقابلات Sana TV

امريكا واكذوبة الديمقراطية المخطوطة بدماء الشعوب ..

 

كتبت : سنا فنيش .

ثمة إلتباس مثير للتساؤل حول ديمقراطية امريكا المزيفة خاصة اذا ما

 استعرضنا ممارساتها الممجوجة على مساحة نفوذها في العالم .

من هنا يقف المرء بحيرة في فهم هذه الديمقراطية المسوقة بمزيد من القتل والدم والمجازر والتهجير والاحتلال والتدخل السافر في شؤون بلدان اخرى وكل ذلك إنفاذا لمشروعها ذو الوجهين الخادعين الديمقراطي والجمهوري .

هذه هي أم الديمقراطيات 

 تساند أنظمة الاستبداد والقهر والفساد، بما يجدد الشكوى النمطية من ازدواجية المعايير لديها نحن لا نتحدث من فراغ، 

فحقيقة امريكا لم تعد خافية على احد وسط مشهد يجوب جميع ولاياتها والذي يستحضر عصابات الجريمة واستغلال الانسان وقتل التلامذة في مدارسهم .وفجور مجتمهعا الواهي والمجوف من كل ثقافة حياة وانتظام مجتمع .

نعم إنها امريكا التي تؤكد كل يوم معارضتها لنهوض حكم ديمقراطي ناجز في أقطار العالم العربي والإسلامي يستند إلى إرادة شعبية الا اذا كان الامر يتعلق بتنفيذ معادلة الهيمنة المفروضة،.

هذه امريكا ..

المتشدقة بشعار الديمقراطية وتخفي تحت نواياها خطاب يفتت الشعب إلى إثنيات وطوائف متنازعة .

نعم هذه هي امريكا التي تدعم كيان اسرائيل الذي يتمادى بقتل الفلسطينيين بالذخيرة والسلاح المصنع امريكيا .

 

هي التي تدعم وتغطي جرائم انظمة بحق شعوب ذنبها انها تطالب بسيادة وحرية واستقلالية والنموذج البحريني واليمني والسعودي والعراقي خير دليل .

نعم هذه هي امريكا التي لم تترك شاردة وواردة الا وحشرت نفوذها فيها وما يحصل في لبنان اوضح مؤشر على ما اقول .

اوليس كلام مساعدة وزير خارجية الولايات المتحدة لشؤون الشرق الادنى باربرا ليف عن لبنان وتتغنى بالساحة المفتوحة وبأنه مشرع لكل الاحتمالات وصولا الى تفكك الدولة وعلى اللبنانيين تحمل الأ لام والعبء وتداعيات حصار امريكي بامتياز .

امام كل ذلك بات الفيلم الامريكي الطويل متعري لدرجة حقيقة نوايا امريكا اتجاه الشعوب الحرة وبالتالي بات علينا كرأي عام فضح هذا المسلسل المزيف من ديمقراطيات واهية وعقيمة لا يخدم سوى مصالح البيت الأبيض وساكنيه الذين يمثلون الاستئثار والهيمنة وارتهان الدول خدمة لجيوب شركاتها واذرعها المنتشرين في كل حدب وصوب .

نعم هذه هي امريكا التي باسم السلم تعلن الحروب وباسم الخرية تعتقل الاحرار وباسم الدين تصدر لنا داعش واخواتها وباسم الحق تسوق للباطل الذي ابطل فعاليتها وكشفها للملئ ولم يعد ينفع ذرها للرماد في العيون .

نعم وباختصار ان تصريف افعال امريكا في لغتنا العربية يساوي فاعل مجرم وفعل مدان. ومفعول تندى لها ضمائر الامم الحرة ……

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى