
القيادية في التيار الوطني الحر الدكتورة صابرين عبد الخالق لموقع سنا tv :
طروحات ١٧ تشرين هي في صلب ثقافة التيار وتاريخه السياسي والرئيسان عون وباسيل قدما جل التنازلات الكبرى للتسهيل في التشكيل
زياد العسل
يعيش لبنان مرحلة مفصلية على شتى الصعد وسط تكدس الهموم المعيشية والأمنية والسياسية وانتظار الشعب اللبناني لحكومة تنتشل المشهد السياسي والاقتصادي من القهر الذي يرزح فيه
وفي حديث خاص بموقع سنا tv رأت القيادية في التيار الوطني الحر الدكتورة صابرين عبد الخالق أن المشهد اللبناني اليوم يختلف عن كل ما مضى على شتى الصعد فحتى في أوقات الحرب الاهلية لم يكن القلق يعتري الناس كما هو المشهد اليوم ،والشعب اللبناني هو شعب طموح ومتمسك بارضه لاقصى الحدود مهما عصفت به الايام ،ولبنان رغم مساحته الجغرافية إلا أنه بلد مميز فنحن شعب يتشارك مع بعضه الافراح والاحزان ولكننا اليوم ندفع ثمن الموقع الجغرافي ،وما ياسف اليوم هو اننا ندفع ثمن رهانات البعض الإقليمية والدولية واكثرية زعمائنا قرارهم خارجي ،لذلك فمعقل المشكل يمكن في أن القرار خارج الحدود ،وفيما يتعلق بتشكيل الحكومة ترى عبد الخالق أن رئيس الجمهورية والتيار قدما كل التسهيلات لأجل ذلك ،الا ان معقل ومكمن المشكلة بات واضحا أن البعض ينتظر الخارج ليبادر للتسهيل في تشكيل الحكومة،لذلك فعلى البعض تحمل المسؤولية الوطنية والأخلاقية للمساعدة في التشكيل
ترى عبد الخالق أن انتفاضة ١٧ تشرين بدان عفوية قبل أن تبدأ بعض الأحزاب بركوب موجة الثورة،والشعارات التي أطلقت عمليا هي شعارات التيار والرئيس عون منذ عقود ،لذلك فعلى الثوار معرفة أن اكثر من هو حريص على تحقيق مكاسبهم هو الرئيس عون نفسه،واليوم ثمة قوى سياسية تعيق الرئيس عن تحقيق أهدافه وهذا ليس كلاما بل بات واقعا يعرفه الجميع،لذلك فالواقع يشي أن لا حكومة في عهد الرئيس عون لغاية اللحظة السياسية الحاضرة ،وهذا ما نقوله متأسفين لان تشكيل حكومة بات أمرا في غاية الأهمية مع مكافحة الفساد التي تعتبر في صلب معركة الرئيس عون والتيار الوطني الحر
ترى عبد الخالق ان خطاب الرئيس الحريري كان خطابا هجوميا ولكن رغم ذلك الوزير باسيل والرئيس عون يمدان يد العون للتسهيل والتشكيل وهذا ما بات يعرفه الاغلب الأعم من الشعب اللبناني
فيما يتعلق بالمشهد الأخير الذي حدث مع الجالية السورية التي توجهت للانتخاب رأت عبد الخالق أن أمر الانتخاب هو أمر متعلق حصرا بالدولة السورية والسوريين في طريقة الانتخاب ومكانه وهذا أمر لا يجب أن يتدخل فيه اي طرف لبناني وبعض من اتهمونا بالعنصرية سابقا وصلوا للهدف المركزي الذي تحدثنا عنه سابقا ،ونحن طبعا ضد الاعتداء على اي شخص لاجل هكذا تفصيل
تنهي عبد الخالق موجهة رسالة للشباب اللبناني بالايمان بارضهم ووطنهم مهما بلغ المشهد قتامة وضبابية واليوم ثمة فرصة كبيرة بوجود الرئيس عون في بعبدا للنهوض بالوطن لأن تاريخه يشهد بانه يحمل هم لبنان والشعب اللبناني رغم النكد السياسي ومحاولات العرقلة التي ما زالت مستمرة حتى اللحظة،ولكن التضافر بين الرئيس والشباب اللبناني هو الأمل الذي تراه وسط كل هذا الركام من الخيبات







