
زياد العسل
رأى الاعلامي العراقي شاكر القريشي في حديث خاص بموقعنا أنّ الشباب هم بناة المستقبل والأمل الذي ترتكز عليه الدولة، وجودهم ثروة حقيقية ودرع للأمة ،فلا تزدهر الأوطان إلا بشبابها الأقوياء المتسلحين بالعلم والمعرفة المتطلعين بامستقبل مشرق ،والمساهمين في تطور المجتمع والمدافعين عن أمنها فهم عماد الأمة،فوقوفهم بوجه الظلم ومناصرة الحق والتنديد بمظاهر القمع والقتل التي، نشهده اليوم في فلسطين وبالتحديد في غزة الصامده، هي حماية الأرض والعرض والثبات على المبادىء والقيم التي صنعت الحضارة الإنسانية، ومناصرة المستضعفين والحفاظ مبادئنا وتقاليدنا السامية والعيش بكرامة٠ .
يضيف القريشي:” من هنا نجد بأن الثقافة سلوك حضاري جوهرها الإيمان بقدسية الحرية والدفاع عن المظلومين وحقهم بالعيش الكريم ، فهناك الكثير من المثقفين العرب جسدوا حالة نضالية فارقة ووصلوا إلى الغاية المرجوة ، وهناك حاول من خلال ثورات الربيع العربي الانتفاض على الحرمان والقضاء على الظلم والسعي والتميز للعيش بحرية، ولكن للأسف اخترقت الانتفاضة وكثر المتآمرون عليهم داخليا وخارجيا حتى اوصلوهم إلى مرحلة التشويه و الاتهام بالعماله ٠٠ فهذا لايمنع المناضلين لتحقيق أهداف ومكتسبات الثوره ٠٠ فدور المثقف نشر الوعي الوطني والثقافي والاجتماعي، والتصدي للانظمة الدكتاتورية، للوصول إلى مبتغاه رغم المواجه والاساليب القمعية والتسقيط والتشويه، من قبل الإعلام المؤجر للحكومات المتعاقبة ، فالحرية الفكرية تتطلب تضحية ونضال مستمر إلى أن يصل المثقف إلى الهدف الذي يطمح له.
* أن المآسي التي تحصل في فلسطين والحصار المضني والعدوان الوحشي الذي يطال المقدسات والتطهير العرقي الممنهج بحق الشعب الفلسطيني، هي قضية كل العرب الأحرار والشرفاء الذين يحافظون على كرامة الأمة العربية ولكن مع الأسف لا يزال الموقف العربي خجولا بعيدا عن التماسك والقرار الموحد بإدانة العدو الصهيوني الذي يرتكب ابشع المجازر الوحشية بحق شعب أعزل، ولغاية الساعة لم يصدر أي بيان واضح وشجاع يدين اجرام العدو، من جامعة الدول العربية ومجلس الأمن والأمم المتحدة، لادانة اسرائيل بالقيام بجرائم حرب ضد الإنسانية ووضعها على لائحة الارهاب ومحاكمتها دوليا …اذا بقي الحال على هذا المنوال، المنطقة متجة للانفجار.
* وعلينا ان لا ننسى دور الإعلام الكبير، في التوجيه والتوعية وإظهار الحقائق فهو يعتبر السلطة الرابعة ،فيما هناك العديد من الاعلاميين سطروا أروع الملاحم بدمائهم الخط الأحمر حد الاستشهاد الذي رسم لهم من الوصول إلى الحقيقة وإيصال المعلومه كما هي، وفي هذه المرحلة المصيرية،
قدم الإعلام الحر المكتوب والمسموع والمرئي العشرات من الشهداء الجرحى والاسرى البارزين في الإعلام، من قبل العدو، التي تشهدها المنطقة من قبل الأعداء والخونه في بلداننا العربية” نطالب المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة ومجلس الأمن، حمايةالصحفيين والاعلاميين في البلدان العربية و خاصة بعد المحاولات الاجرامية التي يتبعها العدو الصهيوني في غزه بالاغتيالات
لمنعهم من إيصال المعلومه كما هي ، مايحدث من ارهاب وتشويه الحقائق
من قبل النظام المجرم الصهيوني، وفضح المجازر الذي قام بها بحق شعبنا الأعزل في غزه المحتله .







