
الناشط والمغترب اللبناني طارق ابو عسلي لسنا tv :
المسؤول الأول عن اغترابنا هو فشل المنظومة السياسية لعقود والحل الانقاذي الاول يبدأ بفصل الدين عن الدولة
زياد العسل
رأى الناشط والمغترب اللبناني طارق
ابو عسلي أن الاغتراب اللبناني لم يصبح اغترابا،الا لأن ليس له فرصة وطموح في وطنه،وفي السنوات الأخيرة الناس باتت ترى في الغربة حلا من الواقع الجهنمي الذي عاينته الناس ،وهذا ان دل على شيء على أن ثمة مسبب حقيقي وراء عناء الغربة من بعد عن الاهل والوطن والمجتمع ،ونتساءل أنه في الوقت الذي سنعود فيه إلى الوطن الذي ليس فيه أدنى مقومات حقوق الإنسان،هل سيكون الاهل على قيد الحياة؟او هل يكونان بكامل صحتهما؟
يرى ابو عسلي أن ذلك كله يدفعنا للتساؤل عن المسبب وهو الطبقة الحاكمة في لبنان ،والمشكلة لا تقف هنا وجزء كبير من المشكلة هو الشعب ورجال الدين عبر الغطاء الذي يعطونه للسياسيين،فنظرة الاغتراب هي نظرة شفقة على أبناء وطننا الذين ما زالوا يتحمسون لزعمائهم بشكل كبير ،فالناس الجياع يرفضون التحدث عن من سبب كل هذا الدمار ،وبالنسبة للتاثير ودور الاغتراب بات من الجلي والواضح أن ليس هناك من بصيص نور سوى من الاغتراب،ودول الخليج سحبت يدها من الملف اللبناني والأميركي لن يذهب في هذا الاتجاه.
يؤكد ابو عسلي أن الرؤية الانقاذية تتمثل بالدرجة الأولى بفصل الدين عن الدولة بشكل كامل،وبذلك نذهب باتجاه أفضل في مقاربة العمل السياسي والعام في لبنان ومن هنا تنبثق كل الحلول المركزية .







