
رأى القيادي في حركة النضال اللبناني العربي طارق الداوود في حديث خاص بsnaa tv، أن ثمة ضغط خارجي لتشكيل الحكومة، والرئيس ميقاتي انزل من سقف مطالبه ،في ظل مرونة من قبل رئيس الجمهورية الذي يتعاون في هذا الاطار،وفيما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي لا شك أن انتخاب رئيس الجمهورية ما زال بعيدا،وليس هناك ما يدل أن ثمة انتخابات رئاسية قريبة ، ونحن لسنا من ينتخب رئيسا تاريخيا.
فيما يتعلق الترسيم الحدود ينظر الداوود بتفاؤل لهذا المشهد، باستثناء حدوث تطور في مسار الأحداث والنظام اللبناني ، بحيث أن ثمة قلق من سرقة هذه الثروات،واليوم أضحى من الواضح أن ثمة مشروع ممنهج لايصال لبنان لهذه الأزمة والرضوخ لشروط صندوق النقد الدولي،فالوصول للانهيار ليس صدفة بل محض تخطيط لسنوات لتحقيق أهداف سياسية واضحة المعالم .
عن حادثة بقعسم التي كان للداوود الدور المركزي فيها،يؤكد الأخير أن هذه الحادثة لم تكن مقصودة، وهذه الحادثة بين منطقة عيحااللبنانية وبقعسم السورية، تم عقد الراية والصلح بفضل المشايخ الأجلاء، وسنسعى لتعزيز هذه الخطوات بما يؤدي لتوطيد الأمن الاجتماعي وعدم تعريضه للخطر، وخاصة في هذه المنطقة التي ينصهر اهلها في بوتقة جغرافية وتاريخية.







