
رأى عضو تكتل الاعتدال الوطني النائب وليد البعريني في حديث خاص “بموقعنا” أن الاستحقاق الرئاسي دائما يصطدم بالعناد الداخلي وعدم اتفاق القوى الداخلية على اسم يصل إلى بعبدا, فالوضع الداخلي هشّ واي فريق يريد كسر الآخر في لبنان يمكن أن يؤثر سلبا على المشهد الوطني برمته, لذلك يجب أن نجد صيغة مشتركة بين بعضنا البعض, وعلينا أن نكسر الحواجز لنتفاهم بين بعضنا البعض.
فيما يتعلق بمبادرة التكتل يؤكد البعريني أننا قمنا وما زلنا بواجبنا لناحية أخذ زمام المبادرة , بحيث أنه لا شك أن المطلوب هو حوار بين كل القوى دون استثناء, ولكن المشكلة عادت تتمحور حول شكل الحوار ومن الذي سيقوم بالدعوة له, ونهار السبت المقبل سيكون هناك موعد مع القوات ومع التيار الوطني الحر والحزب التقدمي في وقت آخر, وهنا نؤكد أن اخر لقاء مع الخماسية كان ايجابيا بامتياز, لذلك لن نألوَ جهدًا في هذا الإطار حتى نصل لنقطة تلاقٍ بين كل التيارات والقوى المؤثرة في المشهد.
على صعيد ملف النزوح الذي يشغل الشارع اللبناني, يمكن القول وفق البعريني: “إن التعاطي مع هذا الملف كان عاطفيا لا عقلانيا منذ البداية, ويجب أن نتعامل من دولة لدولة منذ بدء الأمر, فهناك خطر وجودي على لبنان يتحمله الجميع ولكن الخطر الداهم بدأ يطرق الأبواب, وسط خريطة يرسمها المجتمع الدولي على المدى البعيد.
يختم البعريني حواره معنا مؤكدا أن ثمة ملامح ٌجديدة على الصعيد الإقليمي والدولي والمحلي, وليس من الواضح بعد أين سنكون من هذه التركيبة الدولية والإقليمية الموضوعة على نار حامية, وثمة معطيات تقول ان الشهر المقبل يمكن له أن يحمل بصيصًا إيجابيًّا على صعيد المشهد اللبناني الدّاخلي, ربطًا بأي تطوّرٍ ايجابيٍّ في الإقليم.







