
رئيسة جمعية سيدات راشيا وفا الداوود ل snaa tv
التضامن والتضافر شعارنا للمرحلة المقبلة,والهم الاقتصادي الوطني فوق كل تفصيل مهما بلغ حجمه
زياد العسل
يتدهور المشهد اللبناني بشكل كبير يوما بعد يوم .في انتظار معجزة تنتشل المشهد الضبابي ,من الحال المزرية التي وصل اليها اللبنانييون ,الذين اصبح جل همهم ,كيفية تحصيل ابسط مقومات العيش الكريم ,في ظل طبقة سياسية يعيش جلها على كوكب آخر ,بعيدا عن الانفجار الذي بات شعلة انفجاره في أوجها
وفي حديث خاص “سنا تيفي” رأت رئيسة جميعة سيدات راشيا وفا الداوود (زوجة النائب السابق فيصل الداوود) أن الواقع اللبناني العام هو اصعب زمن مر به الكيان على شتى الصعد ,فالهجرة والبطالة والضائقة الاجتماعية التي تعصف بالناس ,وراشيا شانها شان كل المناطق التي باتت تئن تحت ظروف سيئة جدا ,لذلك نحن نعمل بشكل يومي ,عبر تامين مستوى تعليمي عبر مركز الفيصل التربوي الذي نحاول تأمين افضل جودة تعليم بارخص كلفة ممكنة ,بالاضافة للمركز الطبي الذي نحاول من خلاله القيام بحملات مجانية وفحوصات مخبرية وتوزيع ادوية ممزنة ,بالاضافة للتلقيح والدواء والفحوصات المخبرية ,وكل ذلك بجهد خاص ,ورسم مقبول لمن يستطيع وهم قلة ,وعلى الصعيد الاجتماعي نحاول قدر الامكان دعم أهلنا ومنطقتنا ,وهذا ما ارتضيناه لانفسنا ,واليوم المطلوب من جميع ابناء المنطقة التضامن والتضافر,والسعي للتخفيف من المصاريف التي باتت عبئا ومشكلة كبرى عند ذوي الدحل المحدود ,واليوم بات الهم الاقتصادي يفرض ترك التعصب لكل الانتماءات الضيقة ,نحو الهم الوطني والذي يات يهدد الكيان برمته
تتوجه الداوود برسالة لكل امرأة ان تشق طريقها بوعي ومسؤولية ,لبناء مستقبل الوطن والمجتمع ,الذي يبدأ بالمرأة التي تشكل نواة النهوض باي مجتمع ,اضافة للمهام البيتية ,والدليل على ذلك ان شتى المجتمعات التي نهضت ,كان للمرأة بها مكانا نهضويا ,اضافة لرسالة لابناء وادي التيم وراشيا فحواها تحديد المسؤولية والابتعاد عن الكيد ,بالمطالب الوطنية والاجتماعية,لذلك فالانتماء الوطني هو الهوية ,ولا شيء أهم من ذلك







