
محمد عطوي أعطى المجد للبنان بكرة قدم وأخلاق عالية وسقط على أرضه برصاصة صغيرة من مجرمين صغار. محمد عطوي يا عريس الوطن يا من أبكيت نجوم السماء على رحيلك وجعلت الشمس تبكر بالغياب. يلتهون بوزراة هنا ومنصب هناك ومن أطلق النار عشوائيا” مازال طليقا” بفضل هؤلاء السياسيين الذين لا يكترثوا لسقوط خيرة الشباب. سلاح متفلت سلب وأجرام وما زالوا على كرسي وزارة يتهافتون كالجرذان بئس هذا الزمن عندما يسقط الشرفاء على مذبح الوطن والمسؤول غائب يفتش عن مغامرة وأسهاب. ✍️بقلم الكاتب السياسي نضال??? عيسى







