مقابلات Sana TV

رئيس جمعية heaven grace محمد عبّاس لموقعنا: العالم اليوم في أمس الحاجة للسلام وسط الحروب الكبرى 

 

زياد العسل_ خاص الموقع 

رأى رئيس جمعية Heaven Grace محمد عباس أولاً: المشهد البيئي. لا تؤثر حرائق الغابات على الغطاء النباتي فحسب، بل تدمر أيضًا الحياة والتوازن البيئي. ولا تظل الغابة موطنا للكائنات الحية فحسب، بل أيضا رئتي الأرض التي تواجه تغير المناخ. ونأمل أن يحافظ زوار هذه الأماكن على نظافتها والحفاظ على جمالها، وحماية والمصالح المعنية لتجنب الحرائق والكوارث. تعد حماية الغابات إحدى أكثر الطرق فعالية لمكافحة أزمة المناخ كما أنها تمثل مساهمة قيمة في جهودنا في مجال العمل المناخي. ومن أجل بناء مستقبل مستدام، لا بد من اتخاذ إجراءات فورية لوقف الهجمات على الأراضي الحرجية والحفاظ على الثروة الزراعية.

ثانياً، حول أزمة النزوح وتيسيرها ليس ما يتم تداوله عن حجم الهدر والفساد وغياب الإصلاح، فهل هناك رهان على حل الأزمة التي لا يجد نتيجة لها مأوى أو غذاء أو دواء؟ للأزمة الاقتصادية التي تفاقمت بسبب النزوح السوري والتي تشكل ضغوطا علينا؟ وجهوا طاقاتكم لإعادة النازحين. إلى بلادهم مع تأمين كامل حقوقهم.

ثالثا، إننا نعيش لحظات من شأنها أن تصبح ذات يوم رواية على الساحة الاجتماعية والاقتصادية العالمية. لحظات مهمة في تاريخ البشرية، خاصة فيما يتعلق بالوضع الاجتماعي والعمل. ولن يكون هناك اقتصاد حقيقي ونظام اجتماعي متوازن في جميع مصالحه. وحل المشكلة الاقتصادية يبدأ بالاتفاق على مشروع وطني يحقق العدالة الاجتماعية. أسوأ ما في المشهد أن المواطن اللبناني غائب عن الخطط التعليمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية. سياسياً، مطلوب منه التزام الصمت. وعليه أن يتعامل دائماً مع قرارات اللحظة الأخيرة التي أثبتت التجربة أنها تنتهي بالفشل. هناك حالة من الانهيار العام في مختلف القطاعات: الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والصحية والتعليمية… لا شيء يعمل وفق المعايير الصحيحة في غياب أي جهد. أو نية أو إرادة لتحقيق المصلحة العامة للبلاد.

على صعيد الرؤية المستقبليةللمرحلة المقبلة يرى : إن العالم اليوم في حاجة ماسة إلى السلام في ظل تصاعد الحروب والصراعات المسلحة، ويجب على جميع القادة في جميع أنحاء العالم أن يسعوا ويتعاونوا بشكل حثيث لإحلال السلام والتفاهم بين الشعوب للعيش والتعايش في سلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى