مقابلات Sana TV

رئيس لائحة المجتمع المدني في البقاع في عام ٢٠١٨ علاء الدين الشمالي ل”سنا tv

صناديق الاقتراع هي الحل الوحيد امام اللبنانيين للثأر من هذه المنظومة السياسية التي اذاقت اللبنانيين قهر الحياة ومرارتها .

 صناديق الاقتراع هي الحل الوحيد امام اللبنانيين للثأر من هذه المنظومة السياسية التي اذاقت اللبنانيين قهر الحياة ومرارتها .

زياد العسل

رأى رئيس لائحة المجتمع المدني في البقاع علاء الدين الشمالي في حديث خاص بسنا tv أن الحكومة الحالية غير قادرة على تحقيق اي شيء جديد في المعادلة الوطنية،وكل الوزراء الذين سموا اختصاصيين سابقا لم يكونوا وزراء اختصاص وكلها تفاصيل لا قيمة لها ،والبلد اليوم في وضع يرثى له على كل الصعد،واليوم بعد كل هذه الآلام التي عصفت باللبنانيين ،نمني النفس أن يكون الوعي هو سيد الموقف وان ينتفض اللبنانييون في صناديق الاقتراع ،فهناك يمكن أن يحقق اللبنانيين الدولة التي لطالما حلمنا بها لعقود من الزمن،وبالتالي مع التغيير في مجلس النواب ينسحب ذلك على كل تفاصيل الكيان من رأس الهرم حتى اسفله،وهنا تبدأ المواطنية التي لطالما دعونا لها بالتبلور بشكل واضح وبالتالي بناء لبنان الجديد الذي نريده،وقد آن الأوان لبناء الوطن على قاعدة لبنان أولا،وإعادة بناء العلاقات الدولية والعربية،وخاصة مع جناح العالم العربي والحفاظ على علاقاتنا مع الخليج العربي والمجتمع الدولي،ولذلك يجب علينا إعادة تعزيز العلاقات وتمتينها مع الخليج العربي ،الذي لطالما كان له اليد الطولى في دعم لبنان،والابواق التي تشتم المملكة يجب أن تدرك أن هذا هو فعل خطير جدا مع رئة لبنان الاقتصادية ،فكل الحكومات السابقة تحدثت عن النأي بالنفس ولم يمارس منه شيء ،وهذا يسيء إلى لبنان وكل اللبنانيين ،وهذا أمر بات غير مقبول بالمطلق.

يؤكد الشمالي أن الفرصة الحقيقية هي في صناديق الاقتراع ،فهناك الثورة والانتفاضة الحقيقية التي تعيد إنتاج المشهد برمته،فهذه هي الدولة المؤمولة الت ترعى كل اللبنانيين بعيدا عن الإنتماءات الضيقة التي لم تجلب لهذا الشعب سوى المشاكل،وهذا القانون الانتخابي فُصل على مقاس شخصين حتى يصلا للندوة البرلمانية؛وأتى هذا الأمر على حساب وطن وشعب بكامله،حتى وصلنا لنكون من أسوأ عشر بلدان في العالم،لذلك وبالعمل المشترك والتصويت لخيارات جديدة واستغلال الفرصة الديمقراطية لتغيير الواقع المزري الذي وصلنا له ،وهذه المؤسسة التي ينتجها الشعب اللبناني بالانتخابات من شأنها أن تغير كل تفصيل في الكيان ،وبالتالي إعادة بناء لبنان الحقيقي الذي نريده والوصول للاستقلال الثالث ضد طبقة سياسية سرقت الشعب اللبناني والوطن بشتى مفاصله،وهذه الطبقة قد تلجأ لفعل اي أمر اذا ما شعرت بالخطر عليها ،وبالتالي مجيء آخرين ليحاسبوها ويدخلونها السجون،لذلك فهؤلاء سيقومون بالمستحيل للحفاظ على أكبر قدر ممكن من التمثيل لهم،وهذا ما يجعلنا نقلق من حوادث أمنية،ولكن يجب على القوى التغييرية أن لا تيأس من امكان التغيير وتبقي النشاط والسعي الدؤوب ،للمواجهة مع هذه المنظومة التي لا حل الا بمواجهتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى