مقابلات Sana TV

جدوع لموقعنا:” انقاذ اقتصادنا الوطني يكمن بالعودة” لكار جدودنا

 

رأى الناشط الزراعي وصاحب مشاتل “جدوع” في البقاع مازن جدوع ان القطاع الزراعي اليوم هو جزء من الحياة الوطنية, وأن قوة هذا القطاع تعني قوة لكل مفاصل الحياة بشتى تفاصيلها, والزراعة اليوم يجب أن تعود لسلم الأولويات الوطنية لأنها تعني حياة كل مواطن, ونحن كمشاتل زراعية نحاول قدر المستطاع أن نقدم اسعار مقبولة, فالبذار والشتول ليست أولوية وانما لقمة العيش هي الأساس المركزي, ولكن تفعيل قطاع الزراعة من شأنه أن يحقق الاكتفاء للكثير من العائلات, فالزراعة يمكن أن تسند الإنسان اللبناني ونحن كأبناء البقاع نمتلك اراض جيدة ومساحات ممتدة تسمح لنا بالاستثمار الزراعي تحقيق الاكتفاء الذاتي على شتى الصعد, سواء زراعة الزيتون أو التين او الكرمة او سوى ذلك, والمطلوب هو تطوير القطاع على شتى الصعد ومواكبة التطور التقني وخاصة في الزراعات التي تأخذ بعدا تصديريا.

يؤكد جدوع المطلوب من المزارع البقاعي مواكبة كل تفصيل مستجد, ولعل مثلا على ذلك نوع من التين الياباني الذي يعطي ثماره في كل فصول السنة, ولا يجب أن نتطلع دوما إلى الإنتاج السريع وانما إلى زراعات طويلة الأمد, فثمة أصناف يجب أن تكون في الاولويات كالفستق الحلبي والسماق والزعتر البري, وكل ذلك يتطلب الايمان بالزراعة واليد العاملة المواكبة لذلك.

لا نعول كثيرا على الجهات الرسمية المخولة بمتابعة القطاع الزراعي, نظرا الإهمال وعدم إعطاء المزارع اللبناني حقه, فالزيتون مثلا هو زراعة منتجة بكل المقاييس، اضافة للتين العسلي الذي يمكن له أن يصدر وان ينتج بنفسه مجموعة منتجات اخرى.

زراعات اخرى يلفت لها جدوع وهي الزراعات البعلية التي يمكن استثمارها, كالعدس والكمون وتوت العليق, وغيرها من الزراعات المغيبة عن المشهد الزراعي والتي يمكن أن تغير المشهد برمته, في حال أُعطيت الحق في الاستثمار والمتابعة.

يختم جدوع مؤكدا أن الزراعة هي الرئة الحيوية للاقتصاد الوطني, ولا يمكن أن ينهض وطن في هذا العالم اذا كان قطاعه الزراعه ومزارعه على هامش الاهتمامات الوطنية, لذلك فالمطلوب من مزارعنا هو الصمود في أرضه رغم كل التحديات, والايمان بقطاع “وكار جدودنا”.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى