مقابلات Sana TV

الدّاوود في حديث خاص بموقعنا: “المرحلة تتطلّب وعي جميع الأفرقاء وإلا سيقع الهيكل سيقع على رؤوس الجميع.

زياد العسل_خاصّ الموقع 

رأى نائب الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي طارق الداوود أن ما حصل في الكحالة هو مشروع فتنة وهناك من عمل لتطوير هذه الفتنة، وفي الحرب الأهلية الكلّ خاسر، وعلينا ان نعي خطورة المرحلة والكأس المرّة، وأن نتّعظ من الماضي، فالأحزاب تستعمل جماعاتها وقوداً في مشاريع لا طائل منها، والفتنة سريعة الانتشار .

وما قام به الجيش اللبناني الذي يحضن الجميع، نجّى هذا الوطن من أتون الفتنة والحرب مجدّدا.ً

 

فيما يتعلق بالإستحقاق الرّئاسي يرى الدّاوود أن لا انتخابَ لرئيس جمهورية قريباً، فالمشهد الإقليمي لم ينضج بعد وليس هناك من نيّة جدّية لدى القوى السياسية، وثمة انعكاس على المؤسّسات وتمادي في الإنهيار ، في ظلّ مزيد من الشّغور في المواقع الحسّاسة، واليوم كرة النّار قد تصل لتفجير المشهد برمّته، والأمور قد تفلت من عقالها على صعيد تأمين رواتب الموظفين، في ظلّ الانتهاء من صيرفة وفقدان الموارد المالية للدّولة.

 

 

على صعيد الملفّ السّوري يرى الدّاوود ان سوريا صمدت وما زالت، في ظلّ انهيار الليرة السورية والضغوطات، والفرملة الأمريكية للتّسويات التي تنضج في المنطقة.

يضيف الداوود:” التّدخل الروسي في أفريقيا دفع الأميركي لتحصيل مكاسب في المنطقة، ولكنّ التفاوض بين القوى الإقليمية لم يتوقّفْ البتّة.

 

 

على صعيد مؤسّسة سليم الداوود يقول نائب الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي أننا نأمل من هذ المؤسسة القيام بنشاطات كبيرة في المنطقة، ونعتمد على دعم أهلنا في المنطقة والإغتراب، وهناك برنامج كبير لنحقّق الاهداف من خلاله في التّعليم أو الطّبابة، وسنبقى دائماً إلى جانب أهلنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى