مقابلات Sana TV

أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان لسنا tv :

 

الثورة تحورت عن اهدافها لتصبح حملة تصويب ضد المقاومة وعلى الشباب اللبناني النضال لاجتثاث هذه الطبقة السياسية وبناء وطن يليق بهم

زياد العسل

يمر لبنان بأزمة بنيوية على شتى الصعد وسط انهيار اقتصادي واجتماعي كبير ،يرخي بظلاله على المشهد اللبناني بشتى تشعباته ومفاصله،الأمر الذي يمكن له أن يحور الامور الى إمكان لا تحمد عقباها،هذا كله وسط غياب كامل لطبقة سياسية تعيش خارج هموم الناس ومعاناتها

وفي حديث خاص بموقعنا رأى أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان أن الواقع السياسي اللبناني أضحى اكثر وضوحا لجهة استحالة إمكانية هذا النظام السياسي في الحياة اللبنانية المعاصرة ،والمشكلة أن الشعب اللبناني لم يستطع أن ينتج قيادة ثورية تنتقل به إلى إنهاء هذا النظام والبدء بنظام جديد ،وثمة أسباب لذلك لعل أبرزها الموقع الجيوسياسي ضمن إطار الصراع مع اليهود،وطبيعة تركيبة الشعب اللبناني الطائفية والمذهبية ،فهذا الشعب دائما ما كان يلجأ إلى فيديرالياته الطائفية والمذهبية كحل أنقاذي وما زال،والمشكلة التي وقعنا بها حالا أن تسلسل الأحداث أدى إلى بروز هذه الأزمة البنيوية،فلم يعد أحد يستطع اليوم ترقيع هذه الأزمة مطلقا،وتأثيرات ما جرى في سوريا وتاثيراته على المشهد اللبناني والواقع اليهودي على أرض فلسطين

فيما يتعلق بانفجار مرفأ بيروت يرى حمدان أنه مفصل تاريخي واساسي ومركزي ،يشبه اغتيال الرئيس الحريري ،فهذا المرفأ الذي كان يمثل القوة الاقتصادية والسياسية الموحدة للوطن اللبناني ،وهذا ما أدى الى إعادة تفعيل وتعويم الكانتونات الطائفية والمذهبية ،ما يؤكد أن هذه الأزمة ترتبط بالخارج وهي في آن معا ازمة بنيوية ترتبط بطبيعة النظام كما اسلفنا،وبناء هذه القراءة نخلص للقول ولعوامل داخلية وخارجية أن تأليف الحكومة أمر غير وارد لهذه اللحظة ،ونوجه تحية تقدير واكبار واجلال لاهلي شهداء المرفأ والضحايا الذين نؤكد انهم اهلنا وان قضيتهم المحقة قضيتنا بكل المقاييس وعلى شتى الصعد والسبل

فيما يتعلق ب صورة ١٧ تشرين يؤكد حمدان أنه رغم أحقية ما تمت المطالبة به ،إلا أن الأمور سلكت فيما بعد مسلكا يصب لي إطار الأساءة للمقاومة وهذا ما قاله حرفيا قائد الثورة ديفيد شينكر الذي بات واضحا أنه مهندس الثورة التي تحولت فينا بعد عن ايامها الأولى التي كانت ترفع بها شعارات وطنية ومطلبية بامتياز ،لذلك ولكن من ايجابياتها أنها فضحت هذه الطقم السياسي البالي وهذه الطغمة السياسية التي لم تجلب للبلاد سوى الدمار
ينهي أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون المستقلين المرابطون كلامه موجها رسالة للشباب اللبناني بالثورة الحقيقة على هذا النظام السياسي البالي والفاشل بكل المقاييس وتحديد مكامن الخلل والفساد وسوء الإدارة،معتبرا أن بصيص النور وسط المشهد المظلم يتمثل بالارادة الجبارة للشباب اللبناني الذي نحن على ثقة أن سيستفيد من كل التجارب السابقة ويصنع التغيير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى