اقلام حرةمتفرقات

انتهت المسرحية المحافظ ليس راجح

 

انتهت المسرحية
المحافظ ليس راجح

في كل مرة يظهر تقصير وفشل من هم منتخبون لخدمة أهل بيروت وفِي كل مرة تنتشر اخبار صفقاتهم وتنفيعاتهم وتكبر لدى البيارتة النقمة عليهم والندم على انتخابهم، ماذا يفعلون؟ كيف يحاولون تبرير أنفسهم؟

ليس بقول الحقيقة طبعاً.
وليس بمصارحة البيارتة طبعاً.
وليس بتصحيح الأخطاء والعودة عنها طبعاً.

يستعملون الوسيلة القديمة التي كانت ولَم تعد تنفع وهي ببساطة رمي المسؤولية على المحافظ.
فهذه الطريقة اثبتت فعاليتها في الماضي حيث كان المحافظون يمارسون الكيدية السياسية كما حصل ايام الرئيس الشهيد رفيق الحريري والمحافظ يعقوب الصراف.
اما اليوم فالمحافظ شبيب دخل بيوت البيارتة وقلوبهم واثبت حرصه على حقوقهم كما لم يفعله ابناء بيروت أنفسهم. وليست تدابيره وقراراته بشأن وباء كورونا المستجد الا نموذج عن أدائه وتحمله المسؤولية.
ونتذكر أيضاً في العام ٢٠١٦ حين امتلأت شوارع بيروت بالنفايات بعد اقفال المطامر واستمرار الأزمة أسابيع دون حل وعجز اللجنة الوزارية التي كان فيها رؤساء ووزراء من ابناء بيروت عن حل مشكلة النفايات، كيف اطلق شبيب خطة طوارىء وقرر جمع النفايات من الشوارع واوجد مكاناً لتجميعها الى حين اعادة فتح المطامر في وقت استمرت النفايات مكدسة في الشوارع خارج بيروت.
أليس هو من فتح الباب لتخفيض الرسوم البلدية للمكلفين المغبونين؟
أليس هو من اطلق خدمة الدفع الالكتروني لتجنيب الناس ذل الوقوف في المصارف؟
أليس هو من ضبط عملية الاحتيال والتزوير من قبل بعض السماسرة وادخلهم السجن؟

المحافظ لدى بعض من يتعاطون الشأن العام البيروتي هو راجح في مسرحية الرحابنة حيث يحاول المسؤولون عن القرية إلصاق كل فشلهم به وكل الاعتداءات التي يتعرض لها ابناء القرية والسرقات…
ولكن بالطبع بالنهاية تنتهي المسرحية ويكتشف الناس الحقيقة ولا تعود خبرية راجح تنطلي على احد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى