
منتدى حوار بيروت حذر من عدم اتخاذ اجراءات لمعالجة قضايا
المودعين وطمأنتهم وتحميل الطبقتين المتوسطة والفقيرة أي ضرائب جديدة
عقد منتدى حوار بيروت اجتماعه الدوري في دارة النائب فؤاد مخزومي وبحضوره، حيث دار النقاش حول الوضع المالي وحقوق المودعين، والأزمة الصحية المتمثلة بفيروس “كورونا”، إضافة إلى استعراض ما تحتاجه مدينة بيروت من خدمات واهتمام على الصعد كافة. وانتهت المداولات إلى إصدار البيان التالي:
أولا: خلافا للآمال التي علقت على أعمال الحكومة وانتظار اتخاذها خطوات فعالة وحاسمة في مجال المالية العامة وقضايا المودعين وأوضاع المصارف، تبين أننا لن نشهد مثل هكذا خطوات، لا سيما في ما يتعلق بالاستحقاقات المتوجبة على الدولة أو تلك المتعلقة بحل مشكلة المودعين.
ثانيا: حذر المجتمعون من أن أي تلكؤ أو عدم اتخاذ اجراءات لمعالجة قضايا المودعين وطمأنتهم، سيدفع بعضهم إلى القيام بأعمال لا تحمد عقباها تطاول المصارف أو بعض المسؤولين فيها.
ثالثا: تم تسليط الضوء على ما شهدته بعض فروع المصارف من أعمال تظاهر وتهديد بالحرق إذا لم يدفع للبعض ممن ينتمون إلى جهات سياسية معينة مبالغ أكبر من تلك التي تدفع حاليا. وحذر الحاضرون الجهات التي تحمي هؤلاء من أن السلبية في التعاطي والتهديدات من شأنها أن تلحق الضرر بالجميع وتعرقل عملية المحاسبة.
رابعا: “التحذير من تحميل الطبقة المتوسطة، إن وجدت، والطبقة الفقيرة أي ضرائب جديدة ترهق كاهلها. وعدم المس برواتب أي فئة مقترحين الذهاب إلى تخفيض الرواتب الضخمة وحصر النفقات باللجان والسفر إلى الخارج”.
خامسا: أمام هذه الوقائع، تساءل المجتمعون عن مصير أموال المودعين، وعن الوضع المالي للمصارف بما فيها مصرف لبنان، مؤكدين أن الأمور لن تستقيم إلا بتحديد المسؤوليات واتخاذ الاجراءات الكفيلة باسترجاع الأموال المهربة أو المنهوبة.
سادسا: دعا المنتدى إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لاحتواء فيروس “كورونا”، وعدم الاستهتار بصحة الناس وتقديم كل الدعم للمستشفيات، لا سيما المستشفيات الحكومية للحؤول دون انتشار المرض. ودعا أيضا إلى تشديد الاجراءات المتخذة في المطار وعلى المعابر الحدودية.
سابعا: لفت الحاضرون إلى الوضع المزري الذي تشهده بيروت، مشيرين إلى أن كل متجول في العاصمة يمكنه أن يلحظ تردي النظافة العامة وحال الطرقات التي تشبه إلى حد ما الطرقات الزراعية، ناهيك عن مشاكل الصرف الصحي والمياه والكهرباء. ودعا المجتمعون رئاسة الحكومة والمجلس البلدي لمدينة بيروت إلى عدم الاستهتار بالعاصمة، واتخاذ ما يلزم من خطوات لتحسين صورتها وإيفائها جزءا مما قدمته لجميع اللبنانيين وللوطن عموما”.







