مقابلات Sana TV

“التّيارُ” يواكب المرحلة في راشيّا والبقاع الغربي. حدّاد “لموقعنا”: إقحامُ الشّباب في العمل الحزبيّ بات واقعًا يوميًّا

 

زياد العسل_خاصّ” snaa TV “

ثمّة ملفّات عاصفة تشغلُ فكر القيادة في ميرنا الشّالوحي، كملفّ النّازحين وملفّ حاكمية المركزي والمعركة المستمرّة التي لم تُعرف آفاقها بعد، ويأتي ذلك معطوفًا على تقارب مع “الحزب”، في سياق إعادة ترميم ما تصدّع جرّاء الاستحقاق الرّئاسي الأخير وبعض الاستحقاقات المركزية التي لم تدخل الكيمياء فيها بعد، بين البرتقالي والأصفر.

 

في هذا السّياق يؤكّد القياديّ في التّيار الوطني الحرّ جان الحدّاد، أنّهُ لا يوجد أي فتوى دستوريّة، تمنح رياض سلامة فرصة أن يكون من جديد، خاصّة في ظلّ الدّعاوى المرفوعة ضدّهُ محليًّا ودوليًّا، وهذه معركة التّيار منذ بداية عهد العماد ميشال عون في إطار محاربة الفساد وكشف الحقائق المالية والنّقدية، ومن هنا كانت فكرة التّدقيق الجنائيٍّ، وقد حافظ وجود الرّئيس عون في بعبدا على شبه ثبات لسعر الصّرف، والحكومة ايضا ووزارة الماليّة لعبتا دورًا سلبيًّا في تعجيل كرة الانهيار، التي نخشى أن تأخذ البلاد إلى نهاية كيانيّة.

 

“نحن وحزب الله أصدقاء وكلّ منّا يختلف ببعض الملفّات وهذا أمر طبيعيّ”، يقول حدّاد، الذي يؤكّد أن الصّخرة التي بُنيَ عليها اتفاق مار مخايل من حيث الثّوابت الاستراتيجية لا يمكن أن تنتهي، ولكنّ مقاربتنا لبعض الملفّات الداخلية ومنها الملفّ الرّئاسي أو ملفّ النّزوح، يكرّس بعض العتبَ، فالتّيار الوطنيّ الحر كان وحيدا في طرحه لمخيّمات النزوح في المناطق الحدودية داخل الاراضي السورية والكثير من مشاريع محاربة الفساد، والتّيار في كثير من الملفّات تلقّى عن قناعة السّهام من كلّ حدبٍ وصوب، جرّاء قناعاته الاستراتيجية الوطنية .

 

على صعيد رؤية التّيار الوطني الحرّ في راشيا والبقاع الغربي، يعتبر حدّاد أن اقحام عنصر الشّباب بات جزء من الرّؤية الآنيّة والمستقبليّة، وهذا ما رآهُ الجميع في المخيّم الشّبابي الأخير في البترون، وهذا ما نسعى ا نراه في راشيا والبقاع الغربي من قادة شباب، إضافة لتعزيز حضور التّيار والاستمرار مع النّاس في شؤونهم وشجونهم اليوميّة، وهذا يأتي مع الهجوم الممهنج والمشروع الالغائي الذي فشل في الغاء التّيار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى