مقابلات Sana TV

الدكتور سامر الريس: دولة الكويت قيادة وشعبا كانت وستبقى الى جانب الشعب اللبناني والاستثمار في العلم سيبقى في طلعية أولوّياتنا ونضالنا

 

زياد العسل

خاص Snaa tv

رغم شدة الأزمات والصعوبات التي تتمظهر على الساحة اللبنانية والتي تضرب اللبنانيين من كل حدب وصوب, ثمة بريق نور وبصيص أملٍ يتمثّل ببيوتات لبنانية وقفت وما زالت الى جانب أهلها ولم تنس لبنان, بل ورغم غيابها عن لبنان بدافع العمل إلا أن الغياب الجسدي لم يحل دون أن تبقى مجتمعاتها واهلها وناسها في وجدانها وفكرها , ولعل واحدا من أبرز النماذج الذي يعطى هو عائلة المرحوم الدكتور كميل الريس التي تثلج القلب وتعطي النموذج الصارخ عن بيوت العلم والعطاء والتفاني لأجل الإنسان والمجتمع, والتي يكمل مسارها الدكتور سامر الريس, ابن العائلة اللبنانية الأصيلة والمحبة.

يتحدث الدكتور سامر الريس عن تجربة والده الدكتور الراحل كميل الريس الذي تعرّف على أمير الكويت عام ١٩٥٧ في عاليه ,وقد دعا الأمير الصباح الدكتور الريس إلى الكويت فيما بعد , وقد حصل الدكتور كميل على الجنسية الكويتية لاحقا جراء عمله الدؤوب وتفانيه وهذا ما نعتز به اضافة للبنان الذي نحمله في قلوبنا ايضا, فهناك صداقة عميقة بين الكويتيين واللبنانيين, ودولة الكويت قيادة وشعبا لم تترك لبنان يوما وشعبه اثبت محبته الكبيرة للبنان واللبنانيين, فهناك حوالي ٥٠ الف لبناني في الكويت يتميزون بالانفتاح والعلم والثقافة والبصمات الإبداعية في شتى المجالات, والجالية في الكويت هي بمثابة اليد الواحدة والقلب الواحد وهذا ما نراه في شتى المناسبات, ونحن كجالية نضع في رأس الأولويات اليوم تعزيز العلاقة مع لبنان المقيم وتعزيز صمود اللبنانيين وسط الانهيار الكبير الذي يعيشه لبنان, لذلك لن نترك أهلنا, والهم الأبرز الذي نعمل له هو دعم الطلاب والتعليم, فالعلم هو الذي يرتقي بالإنسان والمجتمع, على قاعدة أن العلم هو السلاح الامضى والفأس الذي يتغلب به اللبناني والإنسان عموما على كل مصاعب الحياة, فالدكتور كميل الريس أسس مدرسة في الكويت تعتبر من أبرز المدراس الرائدة التي تضم أكثر من 3000 طالب وهي المدرسة الأميركية الدولية, لذلك سنبقى نمنح مساعدات للطلبة المتميزين المستحقين في الجامعات المميزة, وهذا ما طرحناه وما زلنا مع المعنيين في لبنان, فالتعاون والعمل الجماعي سيثمرا عاجلًا أم ٱجلًا.

ينهي الدكتور سامر الريس أن شخصية اللبناني منتجة ومبدعة ومميزة في شتى أنحاء العالم على المستوى الفردي, وما ينقص لاكتمال اللوحة هو تكريس هذه القدرات على المستوى الجماعي لنقل لبنان الى حيث يجب أن يكون, ولن نوقف النضال في هذا الصدد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى