
زياد العسل
رأى الدكتور محمد عراجي في
حديث خاص بموقعنا أن المشهد اللبناني العام هو مشهد صعب على كل الصعد والمستويات, ونحن لا شك متعاطفون مع القضية الفلسطينية وأهل فلسطين, حيث أن هذه القضية هي قضية كل العرب, والدعاء دوما كان وسيبقى إلى جانب أهلنا وشعبنا في فلسطين, الذين يجسدون مثلا في الصمود والصبر والنصر قادم لهم.
على صعيد المشهد اللبناني يقول عراجي أن الوضع الاقتصادي تردى منذ جائحة كورونا وثورة ١٧ تشرين أثرت على كل القطاعات, وقد انسحبت على القطاع الطبي بشكل قوي جدا, من ناحية وضع الطبيب الاقتصادي والقطاع بشكل عام, فنحن نقدم رسالة إنسانية ولكن لا شك أن هذه الرسالة تحتاج لمقومات للإستمرار في ظل الانهيارات المتتالية التي تعصف بالبلاد والعباد على شتى الصعد, وهناك كثر من الزملاء الذين هاجروا جراء الأزمة, أما نحن فقد قررنا أن نصمد في البلاد, لذلك فثمة خوف على القطاع بشكل جذري وانما المطلوب هو دعم القطاع وتحصين الأطباء على شتى الصعد.
يضيف عراجي:” المطلوب اليوم هو تنفيذ ووضع خطة جدية وسياسة صحيحة وعادلة للأجور للقطاع العام , لكي يتمكن المواطن اللبناني من دفع التكفلة الطبية التي تشكل ادنى حقوقه، بالحفاظ على صحته وسلامته…
وبذلك انعاش للحالة الاقتصادية التي ستعيد التوازن المعيشي وتؤمن الحياة الكريمة للمواطن والطبيب معاً.
يختم عراجي موجها رسالة وتمنٍّ أن يبقى اللبنانيين مؤمنين بهذا البلد رغم كل الأزمات, فالازمات علمتنا أن لبنان وشعبه نموذج في تخطّي الأزمات, وهذا ما بدأ يتمظهر جليا بعد أعتى أزمة اقتصادية في تاريخ لبنان الحديث تتجاوزها يوم بعد يوم.







