
زياد العسل
س. كيف تقرا المشهد اللبناني، وهل تعتقد أن تكون العلاقة الوطيدة بين لبنان المقيم ولبنان المغترب هل هذا سيساهم في إنتاج حلول قريبة المدى لفرملة الانهيار القائم ؟
ج. التوافق الوطني وعدم الوقوع في النفق التفرقي ذو الطابع التبعي والسياسي يجب أن يكون توافق وحدوي. من أهم الامور هو ان يكون هناك تعاون مشترك بين الجاليات والسفارات والقنصليات والوزارات بالاهتمام والتقرب من الجاليات في الاغتراب لان الدور الاغترابي لا يكفي إذ لم يكن هناك تعاون مشترك مع المؤسسات اللتي هي من واجبها ان تكون على تواصل مع الاغتراب وليس فقط مع فئة معينة من الاغتراب بمعنى أوضح انوه هنا على الوساطة السياسية أو التبعية السياسية اللتي تلعب دورا استراتيجيا في استقطاب شرائح معينة للحفاظ على بصمتها في داخل المجتمع الاغترابي. بما يخص الإنتاج وطريقة وجود حلول قريبة المدى لفرملة الانهيار القائم ، الاغتراب عمل وما ذال يعمل على تحسين والحفاظ على عدم الانهيار القائم من الناحية الاقتصادية والمادية والدعم اللوجستي نجد أن حوالي ال 80% من العائلات في لبنان تعتمد على الدعم المادي الاغترابي، أما من الناحيه السياسية والعلاقات العامة نجد برغم جميع الظروف يبقى اللبناني مرحبا ومحبا وحاضن لوطنه.
س. تجربتي في الخارج والتحديات و المصاعب وكيف تم تجاوزها؟
ج. من ناحية تجربتي في الخارج والتحديات و المصاعب وكيف تم تجاوزها تم ذلك بالصبر والعمل، لم يكن اي شيء سهل ولكن بالمثابرة والعمل كانو هم الحافز الاكبر مما جعل منا سفراء في الخارج هدفها هو العمل على توحيد الصف الاغترابي والوقوف مع الجاليات اللبنانية واللبنانيين للوصول بأن نكون معا يدا واحدة في العمل والتوافق.
س. ما هي الأفكار المستقبليه لمساعدة والمساهمة مع الشباب اللبناني وما هي التحديات الجسام.
ج. بما يتعلق بالأفكار المستقبلية عملنا على الكثير من الاصعدة، منها اقامة جسور تعاون مع المؤسسات التعليمية الخيرية في لبنان وايضا اقامة تعاون مشترك مع عدة بلديات ببرنامج توأمة وايضا مع الجامعات اللبنانية بتوقيع معاهدة تعاون مشترك بحيث انه يسمح للطلبة تعديل شهاداتهم الجامعية أو أن يكون لهم الحق بإكمال برنامجهم الجامعي في أوروبا والحصول على شهادة جامعية أوروبية.
س ما هي الرسالة اللتي تريد توجيهها للشباب اللبناني واين يكمن بصيص الأمل والنور وسط ضبابية المشهد برمته.
ج. الرسالة اللتي توجيهها الى الشباب اللبناني اعلم انه شباب ذكي وقوي ونحن نفتخر بذلك بحيث نجد انه اكثر من 70% من شبابنا هم جامعيين يسعون دائما بأن يكون متميزين في مجالهم العلمي والعملي اما من حيث ضبابية المشهد يجب أن لا يجعلنا ذلك نفقد الأمل في قدراتنا وان نبقى طموحين للأفضل وهذا ما نحن نعمل عليه من أجل أن يكون هو مستقبل أولادنا ووطننا اللذي نعتز بالانتماء اليه..
د. دريد محمد محمد جامعة كالياري ايطاليا للعلوم السياسية والعلاقات الدولية.







