مقابلات Sana TV

الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي فيصل الداوود لسنا

الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي فيصل الداوود لسنا tv :

الضغوطات الأميركية تهدف للي ذراع المقاومة وجمهورها ،وسوريا انتصرت بعد مخاض مؤامرات طويل .

زياد العسل

رأى امين عام حركة النضال اللبناني
العربي فيصل الداوود في حديث خاص بموقعنا أن المشهد السياسي في لبنان يتسم بالغموض ،نتيجة الصراع الدولي على الأرض اللبنانية والساحة المحلية ،فكل الاطراف أدوات بالنسبة للعبة الكبرى ،والزمة الجوهرية ازمة ترسيم حدود والمرحلة الحالية ستشهد ضغوطات أميركية بشتى الوسائل لمصلحة العدو الصهيوني بغية تحقيق ذلك .

يرى الداوود أن الأزمة الجوهرية هي ازمة نظام ،ولكن كل الأطراف المحليين ينفذون مخطط وهم غير مختلفين جوهريا،والمطلوب دوليا هو خنق المقاومة وتأمين حدود العدو الاسرائيلي،وهذا مرتبط بالمفاوضات والانتخابات النيابية التي ينتظرها اللبنانييون والتي هي بدورها مرتبطة بالترسيم،وثمة ضغط على الجمهورية الإسلامية وسوريا وكل محور المقاومة،وخاصة اليوم ما نشهده من ضغط في شمالي سوريا،فالأميركي لديه شروط ضد التواجد العسكري الإيراني وتواجد حزب الله،وما يحدث من نتائج لشد الحبال سينعكس على النقطة الأضعف اي لبنان،والتخطيط الخارجي بات واضحا وجليا في المشهد اللبناني،وما نشهده من سياسيات لمصرف لبنان مع المنظومة الحاكمة،يصب في اطار تنفيذ المخطط الأميركي بامتياز .

يرى النائب السابق والامين العام لحركة النضال اللبناني أن فشل ١٧ تشرين ولّد احباطا،فثمة انتهازيين سرقوا واستغلوا الحراك المطلبي و المعيشي عند الشعب اللبناني ،وعوض أن تكون حركة انتفاضية كانت نموذج مشابه لمنظومة الحكام.

فيما يتعلق بالموضوع السوري يرى الداوود أن سوريا انتصرت على الأزمة ،وسوريا جزء مهم بالمعادلة والخط الممانع الحليف،وسوريا قد تلعب دورا مفصليا،لأن لبنان ولد قاصر،وهذا أمر مطمئن اذا ما قيس بمعيار الجغرافيا والتاريخ ،وإذا كان هناك دور لسوريا و لم يكن،إلا أن الدور الاساسي لسوريا يقبع في وجدان اللبنانيين ،وبالنسبة لنا نحن والحلفاء للمقاومة وسوريا سينتصر ،ولا أمل في لبنان سوى بتعزيز القوى الوطنية والعلمانية ونحن نتمنى أن تتعمم التجربة التي حدثت مع حزب البعث العربي الاشتراكي مع كل الأطراف السياسية التي تؤمن بخيار سوريا والمقاومة والنهج العلماني،والنهوض من مشاكلنا لا يمكن أن يفك عقده سوى “الدور السوري “مع تصحيح بعض الثغرات التي حدثت في اماكن معينة في مقاربة الملف اللبناني،وهذا الخط المقاوم سينتصر ولو بعد حين لأنه على درب الحق والبوصلة المركزية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى