مقابلات Sana TV

منسق التيار الوطني الحر في راشيا جان الحداد لسنا tv :

شعارات الثوار هي شعاراتنا التي ناضلنا لاجلها وما زلنا،وتدويل الأزمة اللبنانية ليس حلا بالمطلق

 يمر لبنان باصعب مراحله التاريخية وسط مظاهرات ،تعم المناطق البنانية في ظل ارتفاع سعر الصرف،والتدهور الاجتماعي والاقتصادي الكبير الذي بات ينذر بتغيير المشهد برمته
وفي حديث خاص بسنا tv رأى منسق التيار الوطني الحر في راشيا جان حداد ان العقدة الحقيقية التي تحول دون تشكيل الحكومة هي عقدة خارجية ،والتيار لم يسم الحريري لأنه على قناعة بأنه لن يغير شيئا في المشهد ،والحكومة هي التنفيذ للاصلاحات،لذلك فالموضوع خارجي والعراقيل خارجية مفروضة على الرئيس الحريري،فنحن منذ البداية نقول اننا نريد الإصلاح على وجودنا في الحكومة ومنذ البداية لا يعنينا ان نتمثل في الحكومة بقدر ما يعنينا تنفيذ ما نريده من خطة إصلاحية،وهذا ما ظهر في كل خطوات التيار ،فالمفروض اليوم هو أن يقوم الرئيس الحريري بخطة جدية تنتشل المشهد من انتظار ضوء اخضر خارجي ،ونحن لا نبحث لا عن ثلث ضامن ولا عن سواه،وكل ما يقال في الإعلام هو لذر الرماد في العيون ،وكل التنازلات التي قدمناها في سبيل التشكيل تؤكد بما لا يقبل الشك اننا حريصين على تشكيل حكومة تعيد ترتيب المشهد بشتى أبعاده ،وتنقذ الواقع اللبناني المتردي على شتى الصعد ،والرهان اليوم هو الذهاب لتنفيذ الإصلاحات الكبرى والتدقيق الجنائي،الذي يضع لبنان امام خطوات جدية للانقاذ الوطني ومعرفة مكامن الهدر والفساد

فيما يتعلق بدعوة البطريرك لمؤتمر دولي ،يؤكد الحداد أننا ضد تدويل اي قضية ،فاقتصادنا مدوّل في أصل الأمر والحياد حاليا أمر غير وارد نسبة لموقعية لبنان مع إسرائيل،وهذا ما اكده البطريرك بنفيه أن يكون الحياد مع العدو الإسرائيلي ،فعلى سبيل المثال نحن نؤيد البطريرك في دعوته ضد السلاح غير الشرعي ،والذي ظهر مثلا في أحداث طرابلس وقبرشمون،فهذا سلاح غير شرعي،ولا يمكن اعتبار سلاح المقاومة في هذا الإطار غير شرعي

يرى الحداد أن الرهان اليوم على الشعب اللبناني في معرفة أصل المشكلة ،والخروج من الإنتماءات الطائفية والمذهبية والمناطقية التي تكرست بعد اتفاق الطائف،وعدم الاخذ بالضخ الإعلامي الذي يهدف لغسل الادمغة،ومنا هنا نطالب الثوار والحراك بوضع اليد مع الرئيس والتيار الذي يقوم في أصل الأمر على محاربة الفساد،فلا يمكن أن تكون المافيا التي حولت اموالها للخارج هي نفسها التي تسعى لتطبيق الشفافية ومحاربة الفساد وبناء لبنان ،لذلك فشعارات الشباب اليوم هي شعارات التيار الذي يحمل في صلب عقيدته وسلوكه ونهجه السياسي ،لكن نجدد تحذيرنا من أن يذهب هذا الشباب ضحية لاستثمارات سياسية لا طائل منها ،وبهذا تذهب شعارات الشباب ضحية لمشاريع داخلية وخارجية على السواء.

زياد العسل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى