
أنه عيد الكرامة والعنفوان مترابطا” مع الشرف والتضحية والوفاء في ظروف داخلية وأقليمية ودولية غاية في الصعوبة.
ولكن من واجه الصعوبات والضغوطات بشجاعة وصبر وحكمة وإرادة لن يقوى عليه شيئ وهو المؤمن والمؤتمن على الوطن وشعبه.
تأتي ذكرى عيد الجيش الخامسة والسبعين ولبنان يئن تحت وطئة الوضع الأقتصادي والمادي والمعيشي لكن لا خوف على هذا الجيش الذي تأثر بهذا الوضع لانه من الشعب وبالرغم من ذلك بقيت العزيمة والإرادة والعمل لحفظ أمن الوطن من أي محاولة لزعزعة أستقراره الأمني فكان الجيش العين الساهرة على الوطن لحماية المواطن.
أيها الجيش الوطني في عيدك نقدم لك التحية والمحبة أنت الذي قدمت قوافل الشهداء على مساحة الوطن وامتزجت دماء شهدائك مع هذا التراب لتبقى أرزة لبنان شامخة.
أيها الجيش البطل في ذكراك الخامسة والسبعين أثبتت للجميع أنك المؤسسة التي تجمع ولا تفرق وأنك العنوان للعنفوان الحق ضد المحتل والجماعات الإرهابية والأصولية التي حاولت وتحاول النيل من لبنان فكنت أنت سيد المواجهة وقرار الأنتصار.
في عيد الجيش ألف تحية لقائدئه العماد جوزيف عون وجميع ضباط ورتباء وعناصر هذا الجيش الذي هو كرامتنا وعزنا وفخرنا.
بقلم الناشط السياسي والإجتماعي نضال عيسى ??







