
زياد العسل
لطالما قيل عن لبنان أنه يحلق بجناحيه المقيم والمغترب وهذه الحقيقة مثبتة عبر التاريخ الحديث للبنان.
ترى رئيسة بلدية بيت لهيا السابقة والناشطة الاغترابية جيزيل خوري أنّ الإغتراب اللبناني رفع إسم لبنان عاليآ في أربع جهات الأرض وارتقى في سلم المسؤوليات رجال وسيدات على أعلى مستوى فكان منهم الوزراء والنواب ورؤساء الجمهوريات في العديد من الدول الأجنبية والعربية وما. هو مصدر إعتزاز أنهم لم يتنكروا لبلدهم بل حملوا لبنان في وجدانهم وكانوا السند لوطنهم في المحافل الدولية.
تضيف خوري :اليوم نظرآ للظروف الصعبة والمعقدة التي يمر بها لبنان وخاصة على الصعيدين الحياتي والإقتصادي فإن المغترب اللبناني كان له دور مركزي وأساسي وفاعل في التخفيف من معاناة اللبنانيين سواء عبر تقديم المساعدات المادية والعينية للمجتمع المدني من جمعيات ومؤسسات خيرية او على صعيد فردي وعائلي كإسهام خفف من وطأة الأزمة المعيشية الخانقة بما يحفظ كرامة ذويهم وأقاربهم
وبإختصار الإغتراب اللبناني هو الشريان الحيوي الذي يمد لبنان بمقومات الصمود والبقاء
وأخيرآ أملنا أن ينظم هذا الإغتراب ويأخذ بعدآ وطنيآ جامعآ علنا نعيد لم شمل بلدنا الذي فرقته السيسة وباعدت بين مكوناته ولا شك أن الإغتراب قادر على هذا الدور .







