
الدولة والمواطن واللعب على فوهة البركان ما كان ينقص لبنان وشعبه إلا الكورونا كي يكتمل (النقل بالزعرور) كما يقول المثل الشعبي. والحكومة التي تجتمع أسبوعيا تصدر مقررات وتنشئ لجان بالعشرات ولكن على أرض الواقع لا يطبق شيئ. فالدولار وصل اليوم عتبة 3000ليرة والأسعار ارتفعت أضعاف مضاعفة حتى باتت تتسابق مع مقررات الحكومة في العد؟ المصارف متوقفة والسيولة مفقودة والموظف أصبح راتبه إذا حوله للدولار لا يصل إلى 300دولار. المسن لا حول له ولا قوة فلا يوجد أي صندوق أو ضمان يساعده. أولادنا بلا مدارس ومنذ الأن بداء الحديث هل نعطيه إفادة؟ أم نعيد السنة؟ أم يكون الصيف استكمالا للعام الدراسي؟ المواطن في منازلهم دون مساعدة بالحجر الصحي وبدأت المواد الغذائية تنفذ من منازلهم. ومن كان يحتفظ بقليل من المال قد صرفه خلال هذه الفترة ولا يعرف كم ستطول؟ والدولة الكريمة التي لا تستطيع حمل أكثر من بطيخة؟؟ لا تعمل سوى بموضوع واحد وهو الكورونا وتاركة ورائها كل شي ويمر كل شي من خلال هذه الأزمة والمواطن لا حول له ولاقوة. ارتفاع دولار. ارتفاع أسعار. ارتفاع بطالة. ولا يهتم احد سوى لارتفاع الحرارة؟ شكلو لجان لمتابعة جميع المواضيع المهمة لا ان تجتمعوا فقط لأجل كورونا؟؟ لجنة لمتابعة الواقع الأقتصادي فقط. ولجنة لمتابعة الوضع المادي فقط؟ ولجنة للوضع الأجتماعي. الناس وصلت معكم للرقص على فوهة البركان الما ولا يدري أحد في أي لحظة ينفجر هذا البركان وبلدنا صغير على هكذا انفجار لانه اذا حصل لن يسلم أحد. كونوا على قدر المسؤولية ولا تبقوا فقط بالكورونا لأنكم قرفتونا….
. بقلم الناشط السياسي والأجتماعي نضال عيسى ??







