مقابلات Sana TV

حوار خاص ل سنا tv مع الشيخ جمال الدين برغشة

 

حوار خاص ل سنا tv مع الشيخ جمال الدين برغشة :

حاوره زياد العسل :

ما رأيك في موضوع الحياد وهل يستطيع لبنان أن يكون بلدا محايدا؟

الجواب
لا يمكن للبنان أن يكون محايدًا ولا يحق له لأن الإنتماء القومي يسبق الوطني ولولا الإنتماء القومي لما شاهدنا عادل ارسلان وشكيب وهاب وادهم خنجر وغيرهم من الشخصيات اللبنانية يشاركون في الثورى السورية الكبرى وما كنا لنشاهد خيول سورية وفرسان الثورية السورية بقيادة زيد الأطرش وجاد الله الاطرش تحرر قلعة راشيا التي سميت لاحقًا ( بقلعة الإستقلال )

ماذا عن لقاء خلدة وكيف يمكن قراءة المشهد ؟

الجواب
لقاء خلدة الأخير لم يكن جامعًا لطائفة الموحدين الدروز كما وصفه البعض ولكنه لقاء نوعي وذكي ويُئَكِد على حكمة وذكاء القادة الدروز فحل المشاكل الداخلية يحافظ على امن الجبل خاصة ولبنان عامة كما أن القاء يحاكي الحلف العربي المقاوم ويؤكد على موقع الدروز الثابت في الأنتماء القومي والعربي ، والواضح أن جنبلاط يسعى جاهدًا لحياكة تسوية لبنانية لا تمر بدون مغازلة الدولة السورية ووهاب مساعد جيد خاصة اذا كان لديه حصة الشريك والأمير طلال الجامع والمتسامح والمحافظ على تاريخ بطل الإستقلال والملتزم بثوابت المقاومة ومحاربة الفساد

ماذا عن أوضاع الناس الناس الاقتصادية والاجتماعية ومن يتحمل فاتورة الانهيار؟

الجواب
الحالة الإقتصادية متدهورة وحالة الناس صعبة جدًا خاصة وأن القيادات في لبنان لا تتحمل مسؤوليتها وهي معطل اساسي للحل ، والشعب يدفع ثمن خياراته السابقة الغير مسؤولة عبر التصويت لمسؤولين لديهم إنتمائات خارجية وغير قومية أبرزها الأميركي الذي هو الحليف والحريص على قوة وبقاء العدو الإسرائيلي وهذا واضح لمن يريد الحقيقة

كيف يمكن بداية أن تصف المشهد السياسي في لبنان وكيف يتأثر في ما يجري في الاقليم؟

الجواب
المشهد الساسي في لبنان إلى مزيد من التعقيدات خلافات على تقاسم ( الجبنة العفنة ) وإني أرى شخصيات وزعامات كبيرة تغير وجهتها السياسية وإذا صح التعبير إنتمائها الذي تعودنا عليه وسوف تطبق مقولة صديق الأمس عدو اليوم وعدو الأمس صديق اليوم في الوقت القريب بسبب التأثير الإقليمي والعالمي على الساحة السياسية في لبنان

انتصار سوريا وتأثيره في المشهد اللبناني إضافة للسؤال السابق

الجواب
إنتصار سورية هو إنتصار لكل الشرفاء في العالم العربي ولكل المقاومين ، وهو الصخرة التي تكسرت عليها طموحات الكثير من أصحاب المشاريع الخطيرة ابرزها صفقة القرن والأحلام العثمانية وغيرها من المشاريع التي اثقلت على بلادنا بحمولتها الوسخة ، وبما أن الحكومة البنانية معطلة والمجلس النيابي عاطل عن العمل وشعار الدكتور بشار ( الأمل بالعمل ) ففي لبنان ( الأمل بسورية )

ماذا عن أوضاع الناس الناس الاقتصادية والاجتماعية ومن يتحمل فاتورة الانهيار؟

الجواب
الحالة الإقتصادية متدهورة وحالة الناس صعبة جدًا خاصة وأن القيادات في لبنان لا تتحمل مسؤوليتها وهي معطل اساسي للحل ، والشعب يدفع ثمن خياراته السابقة الغير مسؤولة عبر التصويت لمسؤولين لديهم إنتمائات خارجية وغير قومية أبرزها الأميركي الذي هو الحليف والحريص على قوة وبقاء العدو الإسرائيلي وهذا واضح لمن يريد الحقيقة

اخيرا ماذا يقول الشيخ جمال برغشي للشباب اللبناني

الجواب
الى الشباب اللبناني الذي اراد ان يكون حرًا واراد الحقيقة التي تحميه من المقامرين والمتاجرين في امنه وامانه وفي حياته المعيشية والإقتصادية وفي إنتمائه الوطني الشريف لا يمكنكم المحافظة عليه الا بإنتمائكم القومي والعربي ففي الإتحاد قوة والمحافظة على دماء الشهداء من الأباء والأجداد الذين سقطو وهم يدافعون عن البلاد العربية من الإحتلال العثماني والإنتداب الفرنسي والإعتدائات الإسرائلية واجبٌ مُحَتَم عليكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى