
زياد العسل
قد يضمحل كل شيء في هذا العالم إلا عمل الخير, الذي يترك أثرا حيث ما وجد, فمن الناس من يحفر اسمه بحروف من ذهب, ومن هذه الأسماء سيدة بقاعية يقتضي الواجب الإنساني والمهني الإشارة لها, وهي الناشطة البقاعية يسرى المجذوب.
تؤكد الناشطة البقاعية السيدة يسرى المجذوب أن المشهد اللبناني صعب اليوم, وهذا بسبب الأزمات التي عصفت وما زالت بالبلاد والعباد, ونحن من جهتنا لن نألوَ جهدا للوقوف إلى جانب أهلنا, لذلك فمنذ فترة عقدنا العزم أن نحاول ما استطعنا أن نقف إلى جانب أهلنا في البقاع, فكان الهم الاجتماعي هو الهم المركزي الأساس الذي شغلنا وما زال في هذه اللحظة الاستثنائية, اضافة للهم التربوي والتعليمي حيث إن الهم الآخر إضافة للموضوع الاجتماعي والاقتصادي, فالمساهمة في الإنسان ثقافيا وعلميا ومعرفيا هي جزء لا يتجزأ من بناء المجتمع والإنسانية جمعاء, وهنا تستشهد المجذوب بقول الرسول العربي المصطفى(ص):” المؤمن كالغيث حيث حلّ نفع”.
على صعيد ملف النزوح لا تميز المجذوب بين انسان وانسان, فالواجب الانساني يفترض منا أن نقف إلى جانب الناس بغض النظر عن الانتماء المذهبي والطائفي وحتى بين بلد واخر, فالعطاء والبذل والتضحية لا تميز بين انسان واخر, وهي تقوم بهذا الصدد بتعليم أكثر من مئة طالب, إضافة لمساعدات مرتبطة بكفالة الأيتام حيث أن هذا الأمر نعتبره بمثابة الواجب الإنساني والاخلاقي المفروض علينا.
تنهي السيدة يسرى المجذوب كلامها مؤكدة أن الامل موجود طالما أن الوجود الإنساني موجود, وشعبنا هو شعب جبار اعتاد أن يكمل الدرب وينتصر رغم كل الأزمات والتحديات الجسام التي عصفت وما زالت بنا, لذلك فرسالتي لهم هي الاستمرار والكفاح والصمود حيث أن النفق الطويل الذي مررنا به بات في نهايته.







