اقلام حرة

يوم حزين للوطن ويوم سعيد للسحرة. الانتخابات النيابية.

يوم حزين للوطن ويوم سعيد للسحرة.
الانتخابات النيابية.

السؤال الصعب لم يجد اجابة،من فاز في معركة البارحة؟
لا اعرف من فاز انما واضح جدا من هُزمَ في البلاد،كانت ضربة قاضية للوطن.
عادوا بنائبين اكثر او أقلّ من ورثة جماهير تيار المستقبل ومن الواقفين طوابيرا امام محطة وقود للاستفادة من خيرات الاحزاب ومن اناس لا يهمهم من يربح ومن يخسر ومن يهرب ومن يبقى طالما هم قادرين على الاستفادة من يسار ومن يمين ومن وسط ومن الاعلى ومن الاسفل .
المخدوعين يقررون مستقبل الواعين.
الناس تريد التطرّف والناس تريد عائلات سياسية تدميرية والناس تريد طائفيين والناس تريد حماة الدولة المالية العميقة والناس تريد البقاء في صراعات الدول.
كان للناس ما تريد.
49 في المئة من الناس لم تشارك في المجزرة الديمقراطية،تركوا الآخرين يسلخون جلد الوطن المقتول ليتقاسموه.
الديمقراطية في يد المسحورين والمُوحى لهم والمخدوعين قاتلة .
سماً فكريا.
كيف يكون انتصارا لهذا الطرف وعدوّه ايضا انتصر؟
انتصرت القوات اللبنانية وانتصر حزب الله فلا المسيح عاد ولا المهدي ظهر اما رغيف خبز المحايدين فإلى زوال.
انتصر كل الاعداء لبعضهم البعض،كل المتآمرين ضد بعضهم البعض.
انتصرت السعودية وايران.

انتصر الجميع ومات الوطن.
قتلته الديمقراطية اللعينة.
اكره الديمقراطية

انها متلازمة الجومسة في علم الجومسلوجيا.
قطيع هائج ثائر منتفض غاضب انما يسير بثقة باتجاه حتفه.

من الغرابة في مكان ان ترى كل الذين كانوا يلعنون الاحزاب الحاكمة يركضون باتجاه صناديق الاقتراع لاعادة انتخاب من كانوا يشتمونهم ثم يسيرون هاتفين لموتهم السريع.
ليسوا ناسا طبيعين.
انهم مسحورين كي لا نقول كلمة اخرى.
الازمة في الناس فهؤلاء المهرجين ينتجون أولئك الانذال.
لا يسعنا الا ان نهنىء الفائزين رغم اننا لم نعلّق امالا على المعارضين.
المعارضة تفتقد القائد الوطني الرمز.
غير متوفر في الاسواق.
#د_احمد_عياش

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق