
نقيب المزارعين في البقاع ابراهيم الترشيشي لسنا tv :
نحن كنا مع رفع الدعم الامس قبل اليوم والمازوت الإيراني كسر الاحتكار والهيمنة واذلال الناس وندعو المنتقدين للاتيان بمازوت من أمكنة أخرى ونحن نستقبل ذلك بكل رحابة صدر
زياد العسل
رأى نقيب المزارعين في البقاع ابراهيم الترشيشي في حديث خاص بسنا tv أن الحكومة الجديدة أفضل بكثير من الحكومة السابقة ،واليوم نحن أمام حكومة يرتجى بها خيرا وثمة إيجابيات اكثر من السلبيات ،واول ما يجب أن تقوم به في الحكومة هي الاتيان بالتيار الكهربائي،وثانيا ما يتعلق بالمازوت والبنزين الذان يعتبران وقود الحركة الاقتصادية في البلاد،وتنظيم قطاع المحروقات،والدعم ليس موجودا وهو دعم كاذب من خلال تجربتنا فليس هناك من شيء مدعوم باصل الأمر،واول ما أتى المازوت إلى بعلبك بدأت الشركات تتصل بنا ،لذلك يحق لنا أن نسأل هذه الشركات لماذا لم تتصل بنا قبل مجيء لمحروقات الإيرانية ؟
فيما يتعلق بالمرحلة المقبلة يرى ترشيشي أن تأمين الكهرباء ومادة المازوت من خلال تأمين حصة للمزارعين من الأخيرة وتشمل الصناعات الغذائية والبرادات ،وإصلاح امور المرفأ قبل أن يقفل وبالتالي يعدم الاستيراد والتصدير وبالتالي شل الحركة الاقتصادية اللبنانية ،لذلك نريد التدخل مع وزير النقل والمالية والطلب من شركة pstc ومدير المرفأ ومدير عام الجمارك ومدير عام النقل لتنظيم شؤون المرفأ وإعادة وضعه على سكة العمل ،وتوسيع العلاقات مع سوريا والأردن ومصر والسعودية وترميم هذه العلاقات لإعادة انتاج حالة صحية تنعكس ايجابا على المشهد الزراعي برمته،والبلاد العربية جمعاء هي الرئة التي نتنفس بها ونخص هنا المملكة العربية السعودية التي تربطنا بها علاقات جيدة جدا تاريخيا وعلاقات أهلية،لذلك فالمحادثات واللقاءات والاجتماعات المتواصلة هي المطلوبة لتعزيز الرابط بما ينعكس ايجابا على البلدين انطلاقا من اخوية العلاقة والمصلحة العميقة المشتركة،ونحن لدينا ملئ الثقة بأن المملكة ستقف إلى جانبنا في قادم الأيام
يرى الترشيشي أن الزراعة في لبنان واعدة،ولولا المزارع ليس هناك مأكل ومشرب وحياة،فهذا القطاع هو الشريان الحيوي للاقتصاد وهو المدماك الحيوي لاي بناء اقتصادي وطني عام ،لذلك فما على الجميع معرفته أن لا نهوض للبنان بمعزل عن دعم المزارعين والزراعة ،ونحن كنا نطالب الامس قبل اليوم رفع الدعم لأن الدعم طوال سنوات كان باباً للسرقة والهدر والفساد وهذا ما اختبرناه في شتى المواد المركزية في القطاع الزراعي ،وفيما يتعلق بالمازوت القادم من الخارج بالنسبة للمزارع فهو قد فك الاحتكار والنهب الذي كان يتعرض اللبنانيين له على هذا الصعيد،فقد كسر كارتال النفط ،الذي كان قائما وهنا نقول أن المازوت ليس له هوية او عنوان او خريطة ،وعلى من ينتقد المازوت الإيراني أن يأتي بمازوت آخر ونحن نقبل ذلك بكل سرور
ينهي الترشيشي كلامه متفائلا بأن ثمة وعي تراكم رغم ضبابية الواقع برمته ،ولكن اذا تحدثنا بمنطق وموضوعية لن تشهد الإنتخابات المقبلة اي تغيير اذا استمر قانون الانتخابات على ما هو عليه،وإنما الرهان على المستقبل بتراكم التجربة والخبرة والوعي للشباب اللبناني.







