
رغم كل التحديات والصعاب التي تعترض المشهد اللبناني, إلا أن الإرادة اللبنانية تعلو ولا يُعلى عليها، ولعل نموذجًا من نماذج الابداع والنجاح اللبناني رغم كل التحديات الجسام هو “kasatly shtoura”, الذي أكمل المسير وما زال يقدم للسوق اللبناني منتجات تخطت المساحة اللبنانية وعبرت إلى خارج لبنان، لتصبح علامةً فارقة في الصناعة الغذائية اللبنانية.
يؤكد مدير عام “قساطلي شتورا” نايف قساطلي أن عائلة قساطي شتورا بدأت عام ١٩١٩ مع المؤسس نقولا قساطلي الذي بدأ بتعبئة النبيذ من البقاع وتسويقه في بيروت، وتطور العمل مع أبناءئه,ووالدنا اكرم أحد الأبناء الذين استقلوا في عملهم عام ١٩٧٤ , وقد تطورت الشركة لإنتاج شرابات وخاصة “الجلاب” الذي كان نقطة تحول في مسار وعمل المؤسسة ، وبقيت المؤسسة صامدة رغم كل التحديات والتقسيمات حتى أضحى هذا المنتج منتجًا “وطنيًا يعبر لبنان ومكوناته، وقد يكون السبب هو أن عمال الشركة وموظيفها من جميع المكونات والمشارب اللبنانية، ونحن نُعتبر الجيل الثالث الذي طوّر المشروبات في “قساطلي” حيث كان ثمة اضافات كثيرة ومتنوعة دفعت الشركة لتطفو على سطح التفوق في المشهد اللبناني والعبور نحو السوق العربيٍّ والعالميّ, ونحن نصبو أن نصل للعالمية وكان لنا تجربة في منتج” freez” الذي وصل لمعظم عواصم العالم وبلدان العالم القوية اقتصاديًّا، وقررنا بعد الانفجار المشؤوم في مرفأ بيروت أن نستثمر في جزيرة قبرص نتيجة قلقنا على صعيد استقرار الوضع اللبناني، واليوم بعد كل هذه الخبرات والجهود نسعى بشكل حثيث أن نحسّن كل يوم في جودة منتجنا والهدف المركزي أن يصل لكل شرائح المجتمع اللبناني بشتّى مستوياته الاجتماعية والطبقيّة، ونتيجة وجودنا مع الناس بشكل مباشر اصبحنا ندرك تمامًا ماهية ما يريده المستهلك اللبناني, والرؤية المستقبلية تقوم على أن تصبح المؤسسة على عرش هذه المؤسسات في لبنان والشرق الأوسط وهذا ليس حلمًا بعيد المنال، بل سيكون دافعًا لنا لنقدم ابهى صورة عن لبنان تختصر نضالات العائلة التاريخية وعملها الجبّار في هذا المضمار.
ينهي قساطلي موجها تحيّةً للشعب اللبناني الذي قدّم وما زال نموذجًا حيًّا للإرادة اللبنانية التي تحوّل المحن والٱلام الكبرى إلى فرص للعبور نحو النجاحات الكبرى التي ميّزت أبناء الأرز.







