
لا يقوم بالحكم على الناس إلا من هو عالم وخبير بأحوال الناس. ويطلع على أحوالهم ويعلم حقائقهم.
فالكلام من غير علم عن الآخرين ظلم عظيم يؤدي إلى الوقوع بالمعصية التي هي أتهام الناس بالباطل هذا بالرأي الديني والأخلاقي.
أما في الجانب القانوني لا ينبغي أن يقوم بالحكم أو الافتراء على الآخرين من يدعي العلم والثقافة وهو العالم بطرائق النقد لأن في ذلك جرم الأفتراء؟
أما في الرد الشخصي سأسمح لنفسي الرد على من يتهم الأخرين كما فعل المدعو أسعد أبو خليل وتحريضه على مدير المخابرات اللبنانية العميد طوني منصور.
والأغرب من ذلك ليس الأفتراء الذي أدلى به هذا المدعو أبو خليل.
أنما كلامه المباشر عن العميد طوني منصور والطلب من الناس شن حملة عليه والطلب أيضا” التحقيق معه بشأن العنبر رقم 12.
والأخطر من ذلك كلامه أي أبو خليل كيف أن مدير المخابرات العميد طوني منصور ما زال يتجول لغاية اليوم؟.
والأشد أستغرابا” أن من يهاجم العميد طوني منصور ويتهمه بالتقصير هو كاتب في جريدة الأخبار التي نحترمها ولي فيها أصدقاء كثر من صحفيين وكتاب لديهم مصداقية وأخلاقية عالية. لكل ذلك أخذت المبادرة الشخصية للرد على هذا المدعو أسعد أبو خليل.
أولا” وليس لأني على معرفة شخصية بحضرة العميد طوني منصور بل لأن كل العالم يشهد له بأخلاقه العالية وتواضعه الكبير وشفافيته في التعاطي مع الجميع.
ثانيا” من قال لك وكيف علمت بالتقصير ومن يعلم ماذا فعل العميد منصور بهذا الشأن فهذه مؤسسة لها خصوصيتها وعملها السري ولا يحق لأحد التدخل فيها.
ثالثا” أتهامك للعميد منصور أنه تدرب بأمريكا فهذا مضحك أيها الوضيع فجميع ضباط الجيش اللبناني يذهبون في دورات تدريبية كما في أميركا يقومون بدورات في فرنسا والأردن وبريطانيا وسورية عبر أتفاقيات مع قيادة الجيش عند دخولك لأي مكتب من الضباط تشاهد على الحائط شهادات عن خوضهم الدورات في دول عدة.
رابعا” لن أطيل الشرح عن العميد طوني منصور ولست بموقع الدفاع عنه لأن مسيرته العسكرية المشرفة تكفي وأخلاقه العالية هي الرد على أفترائتك المجرمة.
وعلى الدولة اللبنانية جلبك للتحقيق معك لأكثر من سبب. إذا كنت تملك معلومات فيجب أن توضع بتصرف القضاء وهذا مستبعد لأنك تتكلم عن شخص لا تعرف عنه شيئا”. والسبب الأخر أيضا” جلبك للتحقيق معك بهذه الافتراءات التحريضية ووضعك بالسجن لتكون عبرة لمن يتهم الناس ظلما” بجريمة بحجم وطن.
بقلم الناشط السياسي والإجتماعي نضال عيسى ??







