
تحت عناوين أرساء الديمقراطية و الدفاع عن الحريات و حقوق الأنسان
عاش العالم قروناًتحت الهيمنة الغربية من الأستعمار و الحروب و الأحتلالات و السيطرة العسكرية و الأقتصادية و الثقافية .
تاريخ أميركا و اوروبا الديمقراطي تاريخ استعمار وحروب و ارتكاب الجرائم و المجازر و الأغتيالات و الانقلابات و الأبادات الجماعية .
بفعل التنافس الأستعماري شهد العالم الحرب العالمية الأولى عام ١٩١٤ التي ذهب ضحيتها اكثر من ٣٠ مليون انسان و أوصلت الأقتصادات الغربية الى أزمة غير مسبوقة ساهمت بالتفكك و صعود التيارات المتطرفة و الأنظمة الدكتاتورية في أوروبا .
مع اللوثة الاستعمارية و الأنظمة النازية و الفاشية و الدكتاتورية و عمق الأزمة الأقتصادية و الأجتماعية في أوروبا انفجرت الحرب العالمية الثانية عام ١٩٣٩ التي ذهب ضحيتها حوالي ٦٠ مليون قتيل و ١٥٠ مليون جريح .
بفعل تداعيات الحرب خرج الغرب الاوروبي ضعيفاً يفتقد الثروة المالية .
بعد انتهاء الحرب اعلن عن قيام منظمة الأمم المتحدة بديلاً عن عصبة الأمم . كما اعلن عن تشكيل مؤسسات الهيمنة الغربية على العالم سياسياً و أقتصادياً و مالياً ” صندوق النقد الدولي و البنك الدولي و منظمة التجارة العالمية ”
في سياق تنفيذ الديمقراطيةفي الدول الأوروبية بدت ممارستها اشد تعقيداً و دموية .
من رحم الديمقراطية الاوروبية ولدت النزعات المتطرفة ، النازية في المانيا و الفاشية في أيطاليا كما حكمت الدكتاتورية في اسبانيا و في البرتغال لأكثر من ثلاثين عاماً .
و في العام ١٩٢٩ أنطلقت من اوروبا الديمقراطية الأزمة الأقتصادية و انتشرت في معظم أقتصادات العالم و كانت لها اثار أقتصادية و أجتماعية مأسوية على شعوب العالم .
و نتيجة الصراعات الأوروبية و المنافسات الأستعمارية اشتعلت الحرب العالمية الثانية .
في نهاية الحرب العالمية أستخدمت الولايات المتحدة الأميركية السلاح النووي للمرة الأولى في التاريخ فدمرت مدينتي هيروشيما و نكازاكي في اليابان و قتلت اكثر من ١٨٠ الف انسان ياباني .
في اثناء الحرب العالمية الثانية نفذت المانيا النازية “المحرقة ” ضد مجموعات يهودية اوروبية . بالمقابل
وبعد نهاية الحرب العالمية الثانية دفعت اوروبا بواسطة بريطانيا الشعب الفلسطين ثمن الاجرام النازي الالماني بأغتصاب فلسطين و أقامة الكيان الصهيوني على ارضها لقد قتلوا عشرات الاف الفلسطينيين و ارتكبوا المجازر و نفذوا التطهير العرقي و أستولوا على منازلهم و سرقوا ممتلكاتهم بدعم الديمقراطية الغربية .
سايد فرنجية







