مقابلات Sana TV

المهندس جوزف مشيلح المرشح المستقل لمركز نقيب المهندسين في بيروت لموقعنا: خيار المهندس يجب أن يكون حرا وخياره الانتخابي يجب أن يكون مستقلا عن كل التجاذبات وفقط لمصلحة النقابة والمهندسين/ات والمهنة.

.

زياد العسل

رأى المهندس جوزف مشيلح المرشح لمركز نقيب المهندسين في بيروت أن مما لا شك فيه ان القطاع الهندسي في لبنان هو من أكثر القطاعات التي تأثرت بالوضع القائم في البلاد خاصة بعد الازمة الاقتصادية منذ العام ٢٠١٩. في الواقع أن المهندسين اللبنانييي يعانون من قلة الأعمال الهندسية, وباتوا يعتمدون اكثر على طلب العمل في الخارج وهذا ما يسبب نزيف في القدرات الهندسية لأبناء هذا الوطن, فمنذ عام ٢٠١٩ الهجرة في تزايد وهذا القطاع له نصيب في هذا المشهد الذي يهدد لبنان بكل الابعاد. العدد الإجمالي للمهندسين المنتسبين الى النقابة أضحى بحدود ال٦٧ الف مهندسا لبنانيا بعضهم بقي في لبنان وانما النسبة الاكبر اضطرت الى الهجرة. أبرز التحديات اليوم تتمثل بكثرة عدد الخريجين الذين لا يمكن للقطاع المحلي أن يستوعبهم خاصة بعد انخفاض حاد في المشاريع الهندسية. الحل لهذه المعضلة هو التخصصية التي تتطلب التشعيب في العمل الهندسيي والاهم هو استصدار قانون المنشآت الهندسية الذي يربط كل الاعمال الهندسية بنقابة المهندسين مع تنظيم جديد للمعاملات الهندسية وتنظيم الاختصاصات وتحسين الكفاءات الهندسية لمواءمتها مع متطلبات اسواق العمل المحلية والخارجية.

انقاذ هذا القطاع يأتي مع حالة إنقاذ وطني عام, حيث أن الظروف الحالية تحول دون نمو هذا القطاع الهندسي, واحدى الحلول قد تكون بالتشعب في الاختصاصات مع تحفيز المهندسين بالعمل الى خارج لبنان من داخل لبنان, وهذا ما يجب أن يتطور وفق متطلبات الاسواق الهندسية. اما على صعيد النقابة فيجب إعادة موقع النقابة الطبيعي في التعاطي مع المؤسسات الرسمية, وفي برنامجي هناك رؤية للتعليم الجامعي الهندسي حيث المطلوب يتمثل بإعادة النظر بكيفية مقاربة تطوير هذا القطاع برمته من حيث مواكبة هذه المهنة بشتى تفاصيلها, وهناك أمور عديدة, ويجب أن يكون هناك آلية واضحة للتقييم الهندسي وتعزيز الشروط والمعايير التي تُعطى لدخول الخريجيين إلى الجامعات والى نقابة المهندسين فيما بعد. من الاهم وبصورة عاجلة مقاربة موضوع اموال النقابة المحتجزة في المصارف وتثبيتها بقيمتها الفعلية ووضع كل الاليات ان مع المصارف او مع مصرف لبنان لتحرير هذه الاموال التي كانت قبل الانهيار الذي عصف بالدولة, وصولا الى اخذ كل الاجراءات ومنها الاستناد الى القانون ١١٥/ ١٩٩١ ورفض كل التعاميم التي قد تؤدي الى ضياع الاموال او اعتبارها اموال غير نقدية.

يوجه مشيلح رسالة للشباب اللبناني مؤكدا أن لبنان سينهض من كبوته مهما طالت أزماته ودرب جلجلته الطويلة, وللذين سيقترعون يوم الاحد فرسالة مشيلح نابعة من تجربته الرائدة والفريدة والتي حملت عنوان الاستقلالية في الدفاع عن المهنة وعن استمراريتها, لذلك فما نقوله للزملاء أن هذه المهنة هي رسالة عظيمة ويجب الانتخاب وفق سيرة ونضال المرشح لا وفق الانتماءات الضيقة, ونحن اجتهدنا ولا زلنا منذ اكثر من ثلاثين سنة لاعلاء شان المهنة وتطويرها والحفاظ على الدور النقابي المهني والعلمي والاجتماعي عبر صندوقي التقديمات الاجتماعية والتقاعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى