
كيف حضّرت المخابرات الاميركية الساحة اللبنانية لعملية اغتيال المهندس وسليماني…
لم يأت اغتيال القائد العراقي ابومهدي المهندس والقائد الايراني قاسم سليماني على عجل من رئيس الولايات المتحدة الاميركية…
فقد سبق ولاحظنا وكتبنا و وثقنا ان في مراوغة الرئيس سعد الحريري تارة بالسيد صفدي وتارة بالسيد الخطيب وتارة اخرى بشروط تصاعدية شبه تعجيزية والانسحاب المنظم لاطراف سياسية اضافة لعمل مصرفي مالي مشبوه ومنظم انما هي خيانة اقتصادية عظمى يراد بها شلل وظيفة اسلحة المقاومة عند الحدود لتتحول لخردة لا تؤكل عند الجوع عبر خنق جماهيره المقاومة ماليا واخصائها معيشيا ومعنويا لاخراجها من واجباتها النضالية الجهادية عند لحظة رد فعل عسكري مطلوب ضد اسرائيل…
كتبنا ان سيناريو الاحداث المتسارعة خلال الثلاث اشهر المنصرمة كان يفتقد لانفجار ما او لاغتيال ما ليكتمل المشهد وفق عادة سيناريو المتآمرين من مخابرات لتأتي المفاجأة بأغتيال ذكي عابر للحدود العربية ، إحداثه قرب مطار بغداد انما ارتداداته وتفاصيله تمس لبنان وسوريا والعراق وايران واليمن وحماس والجهاد الاسلامي مجتمعين…
توقعنا وبثقة اغتيالا في لبنان فكان الانفجار والاغتيال في بغداد انما ناره في بيروت….
كنا من اكثر المتحمسين لحكومة ثورية عبر شخصيات مستقلة ذي ابعاد وطنية لتحاسب ولتسترد الاموال والآن نجد ان من مهام الحكومة حاليا ان تستعد لحرب ربما تكون وجودية دون ان تلغي مهمة المحاسبة واسترداد الاموال كأولوية، ما يعني ان المستقلين من اصحاب الركب والمفاصل الرخوة ومن اصحاب القلوب الضعيفة لا يفون بالمهمة ابدا .
المطلوب اليوم حكومة وزراء مناضلون وابطال معروفون بنضالهم.
المطلوب الآن وبكل بساطة، حكومة من وزراء ابطال اي شخصيات مشهود لهم بالنضال وبالتضحية ضد الاعداء اضافة للثقافة والخبرة مثل السيد انيس نقاش والسيد انور ياسين و السيد جورج عبدلله (المحتجز في فرنسا) والسيد.حبيب الشرنوني والسيد ابو جعفر نصرلله والسيد ابو علي الديراني والسيد نبيه عواضه، وشخصيات اخرى نضالية قادرة على الصمود والمواجهة وليس للتجربة، لا وقت للتجربة…
تبدلت الاولويات فبعد قراءتنا لنبذة عن حياة ابو مهدي المهندس وبعد معرفتنا حجة الاعداء لاغتيال قاسم سليماني وجدنا انفسنا جنودا بسطاء في ارض المواجهة.
الموت لاسرائيل.
الدكتور. أحمد عياش







