اخبار دولية

أكثر من 600 قتيلًا في أعنف زلزال يضرب المغرب منذ قرن

 

تستمر أخبار الزلازل متنقلّة مع الأسف من دولة الى أخرى، وليل الجمعة السبت، نالت دولة المغرب نصيبها من الزلازل المدمّرة، ما أسفر عن 632 قتيلاً و329 مصاباً وتشريد مئات العائلات، فضلاً عن دمارٍ واسع طال المباني والطرقات.

وتبدو مدينة مراكش التاريخيّة والسياحيّة، من بين أكثر المناطق في المغرب تضرراً، فوفقاً للأهالي انهار عدد كبير من المباني أمام أعينهم، فيما عرض التلفزيون المحلي صوراً لسقوط مئذنة مسجد وتناثر الأنقاض على بعض السيارات.

شهادات بعض الأهالي

وفي سياق متصل، قال إبراهيم هيمي، وهو من سكان مراكش، إنه رأى سيارات إسعاف تخرج من البلدة القديمة، وإن العديد من واجهات المباني تضررت.

وأضاف: ” يسيطر الخوف على كثيرين من الذين ظلوا في الخارج تحسبا لوقوع #زلزال آخر”.

وقالت هدى حفصي (43 عاما) في مراكش، إن الثريا سقطت من السقف مما اضطرها للهرب إلى الشارع”، و”ما زلت في الطريق مع أطفالي والخوف ينتابنا”.

وقالت امرأة أخرى تدعى دليلة فاهم إن هناك تشققات في منزلها ولحقت أضرار بالأثاث.

وأضافت: “لحسن الحظ لم أكن قد نمت بعد. شعرت بالهزة وهربت عندما بدأ متاع البيت بالسقوط”.

تحذير

قالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلازل بهذا الحجم في المنطقة غير شائعة ولكنها ليست غير متوقعة والعديد من المساكن في منطقة زلزال المغرب معرضة للاهتزاز.

وأضافت الهيئة: “من المعروف أن الزلازل الكبيرة في جميع أنحاء منطقة البحر المتوسط تنتج تسونامي كبيرة ومدمرة، وأحد الزلازل التاريخية الأكثر بروزا داخل المنطقة هو زلزال لشبونة في 1 نوفمبر 1755، الذي قدر حجمه من البيانات غير الآلية بنحو 8.0”.

وتابعت: “يعتقد أن زلزال لشبونة عام 1755 قد وقع داخل أو بالقرب من صدع تحويل جزر الأزور وجبل طارق، الذي يحدد الحدود بين الصفائح الإفريقية والأوراسية قبالة الساحل الغربي للمغرب والبرتغال”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى