اقلام حرة

السيوفي لموقعنا :بصيص النور هو أن يحكم مثقفي وشباب لبنان البلاد وإلا فالنتائج كارثية على شتى الصعد

السيوفي لموقعنا :بصيص النور هو أن يحكم مثقفو وشباب لبنان البلاد وإلا فالنتائج كارثية على شتى الصعد.

زياد العسل

تعيش الساحة اللبنانية مراحل مفصلية على شتى الصعد سواء السياسية منها او الاقتصادية او الأمنية وسط انتظار لتشكيل حكومة تنتشل البلاد من عمق الهوة التي وصل لها وسط قلق كياني ووجودي لم يعرفه لبنان من قبل.

وفي حديث خاص بموقعنا رأى الدكتور ليون السيوفي أن الواقع اللبناني الحالي هو أكبر تجسيد لجهنم ورأى السيوفي أن المشكلة الأساس تتمثل في هذه الطبقة السياسية التي امعنت في الفساد وسرقة أموال الناس ولا يمكن الخروج من جهنم إلا باسترجاع الأموال المنهوبة التي تمثل جنى عمر الناس وتعبهم،فاللبناني الذي كان ينظر للبنانيين من منطلق الحضارة والثقافة والعلم أضحى اليوم لا ينظر بالنظرة نفسها بفعل سلوكيات الطبقة السياسية

يرى السيوفي أن المطلوب اليوم هو قيام الدولة المدنية بعيداً عن كل الانتماءات الضيقة والتشتت في الولاءات بالإضافة لان تبدأ ورشة القضاء المستقل التي من شأنها أن تنقل الواقع اللبناني برمته لأن القضاء النزيه مدخل لمعرفة الحقوق والواجبات وبالتالي تعزيز حس المواطنة والانتماء الحق ،فالمدخل الأساس للعبور إلى لبنان الحلم والوطن الحق هو الإنتخابات النيابية التي من شأنها أن تفرز أشخاصاً جدداً مع اني أعتقد أن المجلس النيابي سيجدد لنفسه،وهنا يجب القول أن المجتمع الدولي غير مكترث بآلام اللبنانيين وإنما ما زال يريد تحقيق مصالحه عبر هذه الطبقة السياسية التي ما زال المجتمع الدولي يراهن عليها لتحقيق مشاريعه التوسعية، ولكن رغم كل هذا المشهد الضبابي يؤكد السيوفي أن الشعب اللبناني سينتفض على جلاديه بعد مدة من الزمن بفعل التطورات المتسارعة وحالة الجوع التي سيصل إليها الناس اذا استمرت الطبقة السياسية في السرقة الممنهجة والامعان في الاذلال،والحل يتمثل بثورة صادقة على رأسها قائد واضح الرؤية من خلال حكومة مستقلة تنتشل المشهد من ضبابيته وسوداويته.

يختم السيوفي مؤكداً أن بصيص النور يتمثل بان يحكم الشباب اللبناني المثقف والواعي والمدرك لبنان بعيدا عن الذين حكموا لبنان لعقود واساؤوا ادارته،لذلك فبصيص النور هو في الشباب الذي يمثل المدماك لحكم الاوطان برؤية جامعة موحدة عابرة لكل الانتماءات الضيقة الهشة التي اتعبت الكيان وشلعت ركائزه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى