اقلام حرة

انفجار بيروت العدوان الثلاثي

الغرب لن يترك الشرق ولا ثرواته لذا زرع فيه قاعدة عسكريه ضخمه تسمى إسرائيل كما أن الغرب لا يفكر ليومين او أكثر بل يأسس لسنين وهذا ما كان من ناحية لبنان. إن نيترات الأمونيوم المخبئه منذ عام ٢٠١٤ لم تكن سوى خطه أمريكيه بديله تظهر في الوقت المناسب حين الضروره إن فشلت خطة الأزمه السوريه التي كانت تهدف لتقسيم سوريا إلى دويلات متنازعه ومن البديهي ان يكون تبعات ذلك على لبنان ضعفا في المقاومة فيعلن استسلامه او يشن عليه عدوان ينتهي بتوقيع معاهدة سلام إذ أن المقاومه أضحت بلا ظهر ومع تحقيق المقاومة نصرا تل ونصر وإفشال ذلك بشكل شبه تام وبما أن كل الهدف من الأزمه السوريه كان الخطر المحدق بالكيان الصهوني الذي يشكله لبنان لجئت أميركا لفرض العقوبات يمنة ويسرا وبدأت الأزمات تطال المقومات المعيشيه من دواء وغذاء ومحروقات وشبه انهيار للعمله ظنا منها بأن الجوع سيؤدي إلى زعزعة الشعب وتوحيهه ضد المقاومه لكن شعبنا يثبت من جديد أنه ذو إرادة لا يكسرها حديد ولا جوع وقد لاحظ الامريكيون ومعهم الدول الغربيه ان هذه الطريقة أيضا بدأت بالفشل فما كان إلا إعطاء التوجيهات للعملاء والمشغلين التابعين لأجهزة الاستخبرات الغربيه بالبدء بخطة الانفجار الكبير يرافقه هجمة إعلاميه شعواء على المقاومة وتحريضا أقل ما يقال عنه صهيونيا من البعض وكذب وتضليل وكله لم يفلح على أية حال لكنه كشف البعض بشكل واضح ولكن لم يكن الهدف فقط من ذلك الانفجار المقاومة بشكل خاص ان خطة الإنفجار هي متشعبة لعدة اهداف ينبغي ان تحققها

١ التحريض من خلال الاكاذيب واستغلال الغضب على المقاومه ونسب المواد التي أدت لذلك لها
٢ طمع غربي بالمرفئ والتحكم به والسيطرة عليه
٣ التسهيل لقطار التطبيع المذل بين بعض الدول العربيه والكيان الصهوني وتعزيز الحركه الاقتصاديه التي تتبعه لتكون الموانئ الصهيونيه لا يوجد منافس لها في المنطقه
وربما يكون هناك أهداف لم تظهر بعد على كل حال الهدف الاول بات واضحا أما بالنسبة لطمع الدول الغربية في المرفئ والسيطرة عليه يأتي على الشكل التالي إن لبنان في حالة انهيار اقتصادي لن يستطيع إعادة بناء ما دمر سوى عبر الهبات والمساعدات ولقد قدمت العيدد من الدول استعدادها لكن يبدو بأن فرنسا كانت تطمح لتحمل عبئ ذلك ضمن شروط استثمار معينه للمرفئ وعلى امتداد سنوات عده تعطيها حقا في التصرف وتعطيها امتيازات ماديه وغيرها ويكون التحكم الغير مباشر وفقا لما تقتضيه مصلحة الكيان الصهونيه فكيف نفسر الزيارات المتكرره وغير المسبوقه للرئيس الفرنسي دون غيره حيث بدى وكأنه ترك الرئاسه وبات يعمل على خط لبنان باريس لما لم يزورنا الفرنسيين للإطمئنان على الشعب اللبناني أثناء الحروب الصهونيه لما لم يتألموا لصبرا وشاتيلا او أطفالنا التي مزقتهم صواريخ امريكيه رمتها طائرات صهونيه ومنها صناعة فرنسيه لما لم يتألموا لدمار أحدثته آلة الحرب الاسرائيليه الأمريكيه إنهم ليسوا سوى مستعمرين ولا يأبهون للإنسان المهم كيف يسرقون ثروات الشعوب أما عن ارتباط قطار التطبيع بالانفجار كان لا بد للكيان الصهيوني أن لا يكون له منافسا اقتصاديا او تجاريا وهو القادم على تطبيع مع دول لم تكن يوما ضمن الصراع العربي الاسرائيلي أصلا لكنها عائمة على النفط والمال وستحقق من هذا الاتفاق تعاونا اقتصاديا وأرباحا طائله لذا ينبغي ان يكون لبنان مفلسا ولا يملك اي منفذ يعول عليه كالمرفئ وغيره وهم يظنون بذلك أن تحقيق الارباح الاقتصاديه ستقود لبنان وسوريا المحاصرين للتفكير بخياراتهم . لقد فكرنا جيدا بخياراتنا لا سبيل لنا غير التصدي والجوع في عز شبع والشبع في ذل وهم سنبقى حتى نهايتهم فهم يدركون جيدا انها باتت قريبه وسيخسئون كما خسئوا من قبل وسنبقى كما بقينا لن نبرح أرضنا ولن نتخلى عن قيمنا الوطنيه في التصدي

?بقلم الزميل جلال العيتاني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى