اقلام حرة

الترويج للقاح الأميركي بطله ترامب??

منذ أعلان البيت الأبيض عن أصابة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفيروس كورونا حتى أصبح الخبر هو الأول وكأن العالم كله توقف قلبه خوفا” على رئيس أكبر دولة في العالم.
ولكن من يرى ويحلل وهذا رأيي المتواضع يرى عكس ذلك فهذه المسرحية مكتوبة السيناريو والإخراج والإعداد وينتظرون ساعة الصفر لعرضها لأن البطل كان لديه بعض الأرتباطات وحين فرغ منها تقرر العرض المثير.
هذه المسرحية كان لا بد منها لأكثر من أستحقاق يخطط له هذا التاجر.(ترامب) أولها التسويق للعقار الأميركي الذي لم يعطي أي فعالية طبية والثاني هو الأنتخابات خوفا” من المنافسة الشرسة بينه وبين جون بايدن وبذلك يستقطب تعاطف الشارع الأميركي معه بسبب اصابته بالكورونا حسب أدعاءه
ففي الشق الأول. أعلن عن أصابة ترامب وبعد ساعات سرب خبر بأن وضعه الصحي غير مستقر واليوم هو بصحة جيدة نتيجة تناوله جرعة تجريبية من لقاح أميركي.؟ هذا اللقاح الذي سينافس اللقاح الروسي ولكن ترامب كان أذكى من الروس بهذه المسرحية وتعافى من هذا الوباء وهنا تبدأ عملية حجز اللقاح من الدول وتبدأ المليارات تأتي لأميركا وملايين اللقاحات تخرج منها وتحديدا” الدول العربية التي سوف يفرض عليها ترامب فرضا” شراء هذا اللقاح كيف لا وهو الشرطي العالمي.
والجزء الثاني من هذه المسرحية هو كسب تعاطف الشارع الأميركي معه لرفع نقاط الأحصاءات لصالحه فهو أصيب بهذا الفيروس ورفض أخذ أي عقار أو لقاح سوى الأميركي حتى لو كان وضعه الصحي معرض للتراجع أكثر هذا ما قاله ليستقطب الشارع. هذه المسرحية اليوم هي للدلالة على أن السياسة والتجارة لاعبان أساسيان شرط أن يعرف من يقوم بها اللحظة المناسبة لتسويقها وحصد أكبر ربح ممكن وهذا ما فعله ترامب
ويبقى الأهم من كل ما ذكرت ماذا يخطط ترامب في عزلته هذه بعيدا” عن الاضواء ومشاغل البيت الأبيض. ومن هي الدولة التي يريد أن ينعش فيها الفوضى لأضعافها في الشرق الأوسط لتمرير أهدافه التخريبية القادم من الأيام سوف تكشف لنا نهاية هذه المسرحية.
بقلم الكاتب نضال عيسى ??

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى