
عندما تتربع الولايات المتحدة الأمريكية على عرش الوقاحة السياسية هنا لابد لنا أن نشير إلى عدة نقاط هامة في السياسية المبرمة التي تتلون بها الإدارة الأمريكية وعلى رأسها مايسمى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب .. هذا الأرهابي الخطير الذي قتل واغتصب وذبح ودمر الشعوب العربية .. تحت ما يسمى القوانين الدولية ومنظماتها .. ولكن الحقيقة غير ذلك .. اليوم الإدارة الأمريكية تكشف عن وجهها الحقيقي ..وتتكلم بدون قناع سياسي دبلوماسي مخترقة كل المعايير والمواثيق الدولية والقانونية .. لتستدل بتصريحات رأس الإدارة الأمريكية حول أستهداف شخصية رئيس الجمهورية العربية السورية .. الدكتور بشار الأسد ..بوضوح المستوى الذي انحدر إليه التفكير والسلوك السياسي الأرعن للإدارة الأمريكية وهذا يدل على نظام قطاع طرق أن يمتهنون الجريمة للوصول إلى مٱربهم بحسب المصدر الرسمي للوزارة الخارجية والمغتربين
كما أن اعتراف ترامب بمثل هذة الخطوة يؤكد أن الولايات المتحدة هي دولة مارقة وخارجة عن القانون وتنتهج نفس أساليب التنظيمات الإرهابية بالقتل والتصفيات دون الأخذ بعين الأعتبار أي ضوابط أو قواعد قانونية أو إنسانية أو أخلاقية في سبيل تحقيق مصالحها .في المنطقة
نعم ياسادة هذة حقيقة الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر دولة عظمى .. والتي أوهمت شعوب المنطقة والعالم العربي بأنها دولة سلام لا دولة إرهاب .. واقتنع البعض للاسف وأخذتهم على حين غرة وبدأوا بالتطبيع السياسي والأخلاقي معها ومع وليدتها الكيان الإسرائيلي اللقيط ..
من يحاسب اليوم أو يدين أو يستنكر جرائم الولايات المتحدة والتي هي دولة ارهاب وتنظيم داعشي عنصري .. من يقتل جورج فلويد خنقا لأنه اسود البشرة يرتكب حماقات كثيرة ..ليس فقط في السياسية العسكرية والميدانية وحتى الأجتماعية والفكرية والأقتصادية .. لطالما الولايات المتحدة الأمريكية دولة ارهاب عالمي لماذا هذا الصمت العربي الكبير الذي أصابه الخلل فجأة هل من أحد اليوم يتجرأ ويقف موقف الحق بأسم الشرف العربي الذي انتهكته الولايات المتحدة الأمريكية الإرهابية .. بالطبع أقول لا .. لأن الجميع باعوا قضيتهم وشرفهم وعقيدتهم فما كان لواشنطن ألا أن تمتطي ظهور العربان لتقول لهم شو .. حااا. .. وتسوقهم إلى حافة الهاوية لتبني إمبراطورية لها في نظام العالم الجديد لتتخدم على العرب ممن خانوا وباعوا شرفهم ..
صراعنا مع محور الشر صراع وجود وليس حدود لأننا لسنا دعاة حرب فنحن ندافع عن أنفسنا وعن حقنا وندافع عن قضيتنا لأننا أصحاب حق ومبدأ وسيادة تحترم القوانين السياسية والأخلاقية …إلا أنها تقوم ليس فقط بأعمال شغب سياسية وأيضا تتسلق الأجواء الفضائية للتجسس على دول الجوار لتقوم بأعمال الأغتيالات والأعتداءات .. لأنها لاتكتفي فقط بالتدمير الشامل بل تقوم على تصفية الأشخاص والقيادات والرئاسات لتنال من مأربها الشيطانية ولتفتح أبواب جديدة في السياسة العالمية مستنكرة وجود المواثيق التاريخية والقانونية والدبلوماسية وغير مستوفاة أي شروط دولية .. فأين مجلس الأمن وحقوق الإنسان والمنظمات العالمية .. وحقوق الإنسان التي تتشدق بكل هؤلاء .. انتبهوا هنا هؤلاء كلهم وظفتهم الولايات المتحدة الأمريكية لتغطي على نفسها فأسم الولايات المتحدة الأمريكية هذا ليس حقيقيا بل أسم ارهابي بغير صيغة مسمى لتكون لنفسها هيبة في المنطقة ..فهي توظف الإرهاب وتعمل على تدريبه عبر مؤسسات سرية استخبارية .. وأغلبهم لقطاء فهي تقوم بأستثمارهم عن طريق جمعيات بأسماء خيرية ليترعرعوا في كنفها ليكبروا ومن ثم تجندهم وترسلهم الى المناطق التي تصب أعينها عليها لدب الفوضى والأستعمار والأستيطان والأحتلال والشغب والسرقة .. هذة هي حقيقية الولايات المتحدة ونعرفها جيدة .. حتى لم نستغرب تصرفات ممايسمى رئيس دونالد ترامب لأنه نعلم من أين أتى .. ومن يكون ولا عجب على ابن جارية أن يتصرف بغوغائية لأنه لايمت للإنسانية بصلة ولايملك صفات أخلاقية فهو مجرد منها لأنه نشأ وترعرع في الملاهي الليلية .. فمنذ توليه منصب الرئاسة وهو يتخبط بسياسته الحمقاء لأنه بالحقيقة رجل مقامر تاجر دورات يدير بارات وملاهي في لوس انجلوس ولا يتقن فن السياسية فقد انتهك كل المعايير الدبلوماسية لسياسات المنطقة دون أن يضعوا له حد وانبرع أكثر في الفترة هذا لأنه مقبل على مرحلة انتخابية قد يطيح بحظه بومبيو الذي يعتبر نفسه من الطراز الأمريكي الحديث الذي لا يقل وقاحة عن ترامب .. والشخصيتان تسببا في تقلبات سياسية في المنطقة عموما وفي مخاض الصراع السياسي في الشرق الأوسط خصوصا ..
فعندما نمتلك اليوم السلاح علينا أن نجيد استعماله بشكل جيد وهذا يعني أن نسيطر على سياسة التاريخ بشكل متوازن في ظل التقلبات السياسية التي تشكل اليوم نواة جديدة لخلق معادلات استراتيجية مرتبطة بالتحالفات والمصالح .. ولربما تسعى واشنطن لتتمدد إمبراطوريتها عسكريا بعد أن فشلت المناورات السياسية معها فما كان لها إلا أن تعمل جاهدة لفتح نوافذ عسكرية جديدة .. لتتبروظ بسياساتها كالعادة .. فالمخاض الأمريكي يضخ تحركات جديدة بحسب المخطط الذي تعمل عليه إسرائيل من مبدأ المصالح السياسية المتبادلة .. والعمل المشترك فهذة هي المصيدة التي يقع بها بعض الدول دون اللجوء إلى ارشيف الذاكرة للتاريخ الأمريكي .. .. إلا أنها ستقوم بالاصطياد بالماء العكر لتكون هناك منصة تفاوضات جديدة لتحسن من اقتصادها المهزوز .. لتحاول الأستغلال مرة أخرى فالولايات المتحدة الأمريكية عندما تقدم على خطوة جديدة دون أن تنتهي من ملفاتها السابقة فهي تعمل لعرقلة الحلول السياسية في المنطقة وحبل كذبها الطويل سيأتي يوم لنقضمه بأيدينا .. فإلحاح السياسي تحت مقصلة البيت الأبيض ليخرج منه بؤر الإرهاب وداعميها .. وكانت جائحة كورونا أول من كشف عنصريتها في التاريخ البشري .. والقادم اعظم
بقلم ✍️ الكاتبة السورية رنا العفيف







