مقالات

.ولى زمن صناعة الفتن

.ولى زمن صناعة الفتن:
ايها الشعب اللبناني الغشيم لو لم تكن من جنس الحشرات لما كنت رأيت الأقزام عمالقة وحولتهم الى زعامات ولما كنت وليت امور دينك حفنة من الزنادقة لا يعرفون مذهبهم الا بالمناسبات اقزام هم ولكن من حقهم ان يتعملقوا فقد نجحوا ان يتسلقوا جبل نفايات السياسة وبعد ان كانت مهمتمهم ان يداهنوا ويتملقوا ويفتحوا ابواب السيارة امعانا في المنافقة اصبح لديهم موكب ومرافقة وقد فتحت ليلة الغدر لهم طاقة فتحول ابن حماه بين اغتيال وضحاه من غلام في البلاط الى قائد يقود جمل 14 شباط ناشرا قميص الرفيق فهو بالنسبة له أسهل طريق للوصول الى السرايا فجعل من قضية اغتياله الى أم القضايا واصبح لبيروت مفتنا من خارج القضاء يحضر مع الفتنة اينما حضرت ويحتل الصدارة في حلبة الرقص اذا ما الشيطان اقام عرسا وها هو كعادته يمارس سفاهته
ويؤكد على صغر قامته بأن يقارع صبية الدراجات النارية محاولا ان يصنع من سفالتهم قضية فيا ايها الأحمق اين مقام السيدة عائشة التي رفعها الله مكانا عليا من هذه الحثالة البشرية وهل ترضى أم المؤمنين بأن يتنطح للدفاع عنها راقص السامبا المخمور ويشعل
لخبز الفتنة التنور وهي التي اوصت بدفن الجمل كي تدفن الفتنة معه اما اذا كنت حريصا على اهل بيروت وكرامتهم يا منتحل
الصفة البيروتية ونائب الزور والتزوير فما عليك الا ان تعيد لهم بداية مقعد النيابة المسروق يا أبن المشنوق وبدلا من ان تنتابك الحمية الكاذبة على سوليديري محله محروق أعد للبيارتة حقهم في السوق الذي سرقتموه منهم بفرمانات صيداوية واغلقتم لهم بيوتاتهم السياسية فلم تسلم من لصوصيتكم المحلات ولا البيوت فبقي البيارتة وضاعت بيروت ولو كانوا يصلحون للأستثمار في بورصة الاعمار لطالتهم احدى مناقصاتك المشبوهة ولكانوا
انضموا الى قافلة النمر المميزة والممكننة ولوضعت رجالهم بدلا من البارك ميتر ونسائهم في مونو بدلا من الروسيات لأن دينك هو المال ومذهبك هو الدولارات فكف عن هذه الترهات ولا تنفخ بنار فتنة سيكون البيارتة هم وقودها وستراقبهم وهم يحترقون على شاشة تلفازك العملاق من جناحك الباريسي او اللندني وانت تحتسي السيجار الكوبي والسكوتش الاسكتلندي ومتى ما انتهت المعركة حضرت بيختك لتخوض على دمائهم معركتك الأنتخابية القادمة لا يا مشنوق لن تمر الاعيبك الشيطانية على اهل بيروت
ولن تدغدغ مشاعرهم المذهبية فيلقوا بابنائهم الى التهلكة بينما ترسل انت ابنك طالح لنيل شهادة الدكتوراه في كيفية صناعة الفتنة المذهبية من جامعة المخابرات البريطانية ،الناس يا ابا طالح لم تعد غبية ولقمة عيشها باتت هي القضية وأم المؤمنين لا ترضى بأن يكون محبيها لمؤامرتك الدنيئة ضحية فطهر فمك النجس من المسكرات قبل ان تتلفظ بأسم الطاهرات المطهرات وكفاك حياكة للمؤامرات فالناس قد اصبحوا احياء اموات وما جنوا من وراء سياساتكم الدراكولية الا المزيد من الفقر والحرمان والأبتزاز العاطفي والمذهبي بأسم الشهيد وبأسم بيروت والطائفة والمذهب
فتدفعونهم الى اقامة المأتم وشرب القهوة السادة على الشهداء القادة بينما تقيمون انتم الحفلات الفارهة وتحتسون الشمبانيا احتفالا بالفوز بالمقاعد وتضحكون من غباء الفقراء وكيف تنطلي عليهم كل مرة لعبة ان اهل خندق الغميق سيقطعون عليهم الطريق وتعصبون اعينهم بعصابة المذهبية حتى لا يميزوا بين العدو والصديق وتزودونهم بالتصاريح الفتنوية ليشعلوا بها الحريق
ولكن ثق يا بأن اهل بيروت المغصوبة عيونهم لن تكون معصوبة وسينصبوا لك يا مشنوق في ساحة الشهداء منصة لتلقى مصيرا مستحقا وهو الأعدام ليس شنقا بل جلوسا على الخازوق وسيعلقون فوق جثتك شعار ولى زمن صناعة الفتن .

المستشار قاسم حدرج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى