
تؤكد مصادر مطلعة ومتابعة أن الانتخابات البلدية ستجري في موعدها، وذلك وفق المعطيات التي يتم تناقلها في الصالونات السياسية الكبرى، ورغبة المجتمع الدولي بذلك وتأمين المقومات والمصاريف والمتطلبات في هذا الاطار.
تأكيد إجراء الإنتخابات البلدية في لبنان في موعدها يأخذنا إلى ما يتردد على مطالب القائمقامين الذين يستعد عدد منهم خاصة في أقضية الشمال والبقاع على وجه الخصوص لرفع كتاب إلى وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي، يشرحون فيه “أثقال ادارة البلديات المنحلة ويحذرون من مغبة ادارتهم للبلديات في حال لم تجرَ الانتخابات البلدية أو تمّ التمديد للمجالس الحالية”
غالبية القوى السياسية “الأساسية ذاهبة نحو التوافق، وعلى “وجوب تسيير عمل المؤسسات الرسمية العامة بهدف تسيير عمل وأمور الناس والوقوف إلى جانبهم في هذه المرحلة التي يمر بها لبنان”، غير أن حديث البعض لإرجائها لم يعد يحتمل الترف لدى هؤلاء البعض، ولا في التمديد للمجالس القائمة، وإنما في “عدم وجود آلية قانونية تغطي التأجيل والتمديد”، بسبب صعوبة التئام المجلس النيابي، ما يعني أن المجالس الحالية لن تكون قانونية، بعد الشغور الرئاسي، وتصريف الأعمال الحكوميّ، آخر مظاهر الدولة مهدّد بالزوال.
لم يعد من كلام يقال بجدية عن التمديد، لا همساً أو داخل غرف مُغلقة، أمّا في العلن، فالجميع يؤكّد جاهزيّته للاستحقاق، فرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي استبعد أمام بعض من التقاهم أخيراً إجراء الانتخابات، لكنّه أشار إلى أنه “مُحرج من ضغط السفراء الأوروبيين الذين يُريدون إجراءها”.
بلدة الفرعون إلى ثلاثة لوائح تنافسية أقلها، ثمّةَ لائحتين غير مكتملتين بعد وسط معلومات عن عزوف المرشحين “التقليديين”، ووفقاً للمعلومات المتداولة تتحدث عن بروز لائحة تتشكل من تغييريين شبابية يقودها رجل الأعمال خالد البيراني ويغلب عليها الطابع الأكاديمي الممزوج بالنبض الشبابي والاغترابي، تجمع فيها العائلات ومكونات البلدة، هذه اللائحة يعمل على أن تكون مكتملة وتلقى قبولاً واسعاً بين المكونات العائلية واستحسانا من المغتربين والمتمولين الذين يشكلون رافعة والعصب الأساسي لها ولغيرها من اللوائح المنوي تشكيلها لخوض معركة انتخابية يبدوا أنها شرسة وحامية.
المزاج الشعبي ومزاج الناس تغير، فالشباب مزاجها تغير، بمعنى أن الوجوه “التقليدية” اكتفت بما يكفي والحاجة إليها أصبح من الماضي هذه الأيام، فالناس أصبح لديها مزاج وقناعة “تريد التغيير”، انطباع يسود هذه المرة وفق الكثيرين الذين يتحدثون بنفس تغييري لكل ما هو تقليدي، في الصورة الاعم والأشمل لمجريات الاستحقاقات البلدية في مختلف القرى والبلدات.
رجل الأعمال خالد البيراني يخوض هذا الاستحقاق، بنفس شبابي واغترابي، وهذا ينعكس في المزاج العام الذي بدأ يتشكل، وفي هذا الإطار أكد المصادر أن البيراني يتحدث مع جميع القوى والاطراف، ويسعى لتقديم نموذج يعكس التنوع والتعدد، والروحية الشبابية التي يريد البيراني أن تكون المدماك المركزي الذي ترتكز عليه الرؤية المستقبلية، وسط احتضان قوي في هذا الاطار.
هذا وتشدد المصادر أن ثمة توجه لإنشاء صندوق خدماتي رديف لصندوق البلدية معتمدين فيه بتمويل من المغتربين والمتمولين في البلدة ليكون عامل مساعد لانماء البلدة وتقديم الخدمات يشكل أوسع وأشمل وأفضل.
يتحدث مقربون من البيراني أن له الكثير من المواقف الطيبة اجتماعياً ومعيشيا، خاصة في هذه المرحلة التي يغلب عليها الواقع المأزوم معيشيا، فكان طوال الفترة الماضية يعمل على “تطوير المساعدات الخدماتية ومعالجة تداعيات الواقع الاجتماعي المعيشي للمواطنين، وكان الحافز في استمرار التعليم في مدارس البلدة بدعم من المغتربين والمتمولين فيها من خلال تقديم البدلات المطلوبة للكادر التعليمي وتأمين التدفئة للمدرسة الرسمية المتوسطة والثانوية، ومساعدة الطلاب والأهالي في تقطيع تلك المرحلة رغم الإضرابات التي عمت القطاع التعليمي الرسمي”، فضلاً عن التقديمات والمساعدات للمدارس من قبل اليونيسف.
يتم يتداول إن المرشحين التقليديين يبدوا أنهم يعزفون هذه المرة عن خوض المعركة، إذ يتردد أن رئيس البلدية الحالي المهندس يحيي ضاهر بعد تجربة 25سنة من العمل البلدي، 12سنة عضو بلدية و13 سنة رئيساً للبلدية، غير راغب حتى اللحظة في التجربة مرة أخرى، وتتحدث مصادر.مقربة منه : “أنه ليس مرشحاً”، لكن حتى تثبيت الإنتخابات البلدية رسمياً يمكن أن يتغير المشهد، وعليه تبقى الأنظار متجهة إلى استكمال تشكيل باقي اللوائح المنوي تشكيلها لخوض الانتخابات البلدية، التي يبدو بينها من يعمل على”دفع” بعض الأشخاص الذين يحاولون تشكيل لائحة تقابلها لائحة ثالثة يعمل أحدهم إلى تشكيلها من نفس العائلة بهدف “إضعاف” اللائحة الأولى التي أجمعت على ترشيح خالد البيراني.
تقول المصادر أن البيراني سيكمل في المسيرة التي ينوي خوضها بعدما حضي بإجماع عائلي وتربطه شبكة من العلاقات بين المكونات العائلية الأخرى” في البلدة.







